نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية للمهندسين والمتخصصين من المواطنين العاملين في هيئة بيئة أبوظبي بهدف تعريفهم بالأساليب العلمية الحديثة في تقييم موارد المياه الجوفية وسبل تحقيق استدامتها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والنماذج الرقمية الحديثة، وتزيد البحث العلمي المواكب للتقنيات الحديثة.
وأكد الأستاذ الدكتور محسن شريف، مدير المركز الوطني للمياه بالجامعة، أن تنظيم هذه السلسلة من الورش والدورات التدريبية التطبيقية يأتي في إطار حرص إدارة الجامعة على المساهمة في بناء كوادر فنية مواطنة قادرة على التعامل مع المشاكل البيئية المختلفة، وتسليط الضوء على أهمية توظيف العلوم الحديثة في تطوير وابتكار حلول للتحديات المستقبلية.
وكانت جامعة الإمارات قد قامت بإنشاء عدد من المراكز البحثية العلمية المتطورة والتي تعنى بتطوير المعرفة والتطبيقات والتكنولوجيا الحديثة من خلال البحث العلمي وفق معايير أكاديمية حديثة والعمل أيضاً على تعزيز دور الابتكار في كل من قطاع الطاقة المستدامة، والأمن المائي، والقدرة على مواجهة التحديات الصحية والأمراض، وكذلك العمل على تطوير منظومة علمية متقدمة للأمن الغذائي .