عززت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، تصنيفها بين الجامعات العربية، وتقدمت درجتين، وحلت في المرتبة الثانية، حسب تصنيف مؤسسة «تايمز» للتعليم العالي للجامعات العربية، الصادر في مارس 2018.

وقال الدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «نفخر بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، والذين كان لهم الفضل الأكبر بتحقيقنا لهذا التقدم».

وأثنى بدوره على دور هذه التصنيفات في إبراز الإنجازات التي تقوم بها الجامعة، لتحتل بذلك موقعاً ريادياً بين العديد من المؤسسات الأكاديمية في المنطقة.

وقال: «إن من شأن التصنيف الحالي، دفعنا وتحفيزنا على العمل بجهد أكبر للاستمرار في التطور ورفع مستوى الأداء لدينا».

بدوره، أكد الدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، على أن تصنيف مؤسسة «تايمز» للتعليم العالي للجامعات العربية الجديد، يأتي تأكيداً على التطور الملحوظ الذي شهدته جامعة خليفة أكاديمياً وبحثياً.

وأرجع الحمادي هذه الإنجازات، إلى الدعم الكبير الذي تتلقاه الجامعة من قيادة دولة الإمارات الحكيمة، خاصة، توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باعتماد «التعليم أولاً».

وأضاف: «في الوقت الراهن، تتمتع جامعة خليفة بقدرات بحثية مميزة، بفضل جهود المعاهد والمراكز البحثية المتطورة، التي تضمها الجامعة، كمعهد مصدر والمعهد البترولي ومعهد الروبوتات ومركز التميز في التكنولوجيا الحيوية، ومركز بحوث وابتكار الطيران في العديد من المجالات، بما في ذلك الهندسة الطبية الحيوية والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وعلوم الأرض البترولية، والطاقة النظيفة، والمواد المتقدمة، والمياه، والهندسة البيئية وغيرها».

خبرات

وتابع الحمادي: «سنعمل على استثمار ما اكتسبناه من خبرات جديدة، في التركيز على مواصلة البحث العلمي في مختلف مجالات التكنولوجيا الناشئة. وإننا نؤمن بأن أعضاء هيئة التدريس والطلاب لدينا، سيواصلون ابتكاراتهم العلمية، التي ستعود بالنفع على الدولة والمنطقة».

ويأتي التصنيف الجديد، عقب التصنيفات الآسيوية التي تم إعلانها مؤخراً، حيث تقدمت جامعة خليفة 44 مرتبة، لتصل إلى الترتيب 32، ضمن 359 مؤسسة تعليمية مشاركة. بالإضافة إلى حصولها على أعلى تصنيفات في مجال "الهندسة والتكنولوجيا"، كما احتلت المركز الأول محلياً، والثاني عربياً، ضمن فئة 301-350 لأعلى جامعات العالم في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي لجامعات العالم لعام 2018، والذي ضم 1102 جامعة من 77 دولة.

وقد عززت جامعة خليفة، جهودها الأكاديمية والبحثية، بالإضافة إلى سمعتها القوية في مجال الملكية الفكرية، مع أكثر من 70 براءة اختراع، و219 كشفاً لبراءة اختراع. كما ساهمت الجامعة بأكثر من 8000 مشاركة بحثية، من ضمنها 4275 مقالاً، و2215 ورقة بحثية، و169 فصلاً كتابياً، و31 كتاباً، بالإضافة إلى 61942 اقتباساً.