#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تنظمها «التربية» بمشاركة 300 من قيادات ونخب الميدان

خلوة وزارية تقرأ مستقبل التعليم في السنوات الثلاث المقبلة

انطلقت أعمال الخلوة الوزارية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم، أول من أمس إيماناً منها بأهمية استمرارية تطوير التعليم وتدعيم مرتكزاته، وفي إطار جهودها الرامية إلى ضمان جودة التعليم وفق رؤية زايد، ومنظور القيادة الرشيدة، والتوجهات المستقبلية لحكومة الدولة، وصياغ خارطة مستقبل التعليم للثلاث سنوات المقبلة، وذلك بفندق جراند حياة بدبي ولمدة يومين.

وتأتي الخلوة التي أقيمت بعنوان «شركاء في تحقيق رؤية زايد» في إطار مراجعة شاملة إزاء حجم اﻹنجاز والتطور خلال 3 سنوات مضت، بجانب التباحث في المستجدات والتحديات وفرص التطور خلال الثلاث سنوات المقبلة.

وتهدف الخلوة الوزارية إلى مناقشة فرص التطوير وتحديد التحديات وتقديم اﻷفكار والحلول المستقبلية وطبيعة المبادرات الداعمة، وإشراك شركاء الوزارة الفاعلين في عملية التخطيط المستقبلي، للخروج بأفكار رائدة تسهم في تخطي التحديات، فضلاً عن اقتراح مبادرات وسياسات واستراتيجيات تعليمية على المديين القريب والبعيد.

وشهد فعاليات الخلوة الوزارية معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة المهيري وزير دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي د.أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، والدكتور علي النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، بحضور الوكلاء والوكلاء المساعدين بوزارة التربية، وبمشاركة 300 من القيادات التربوية ومديري المناطق التعليمية والنطاق ونخبة من المعلمين ومسؤولي التعليم العالي وممثلين عن الجامعات الحكومية والخاصة وأولياء اﻷمور والطلبة، وشركاء الوزارة الاستراتيجيين.

وتتناول الخلوة 7 محاور تم طرحها على طاولة النقاش، وهي: كفايات المعلم والقائد المنشودة في دولة المركز اﻷول، والمدرسة اﻷفضل بالعالم، والجامعات اﻷفضل في العالم، ومن المناهج إلى الابتكار، ورأس المال اﻷمثل لمنظومة التعليم اﻷفضل، والحوكمة لنظام تعليمي مستقبلي، والخدمات الطلابية لمنظومة تربية وتعليم شاملة، ومرافق ومنشآت مطورة لبيئة تعليمية جاذبة.

وأكد الحمادي في كلمة له أهمية هذا اللقاء التربوي الذي يجمع خبرات وكفايات مهنية، لا سيما في خضم التحديات الراهنة التي تتطلب الاستعداد للمستقبل والأخذ بأفضل الممارسات والأفكار التعليمية الرائدة لتحسين الجودة باعتبار التعليم قاطرة المستقبل.

وأضاف: تشكل الخلوة الوزارية متسعاً لعملية العصف الذهني، سيتم خلالها تحديد أولويات الوزارة المستقبلية ووضع حلول للتحديات والقضايا التعليمية الملحة وتصور عام لتنفيذ المقترحات والمبادرات وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ المقترحات للثلاث سنوات المقبلة وتقييمها وقياس أثرها ورصد نتائجها.

وقال إن الخلوة تأتي تكريساً ﻷهمية إشراك الميدان التربوي في رسم ملامح التطوير في القطاع التعليمي، متكئة على مرتكزات أساسية تضمن جودة التعليم ومستمدة من نهج زايد أطر التطوير، وصولا إلى تحقيق الهدف اﻷسمى، وهو تعليم ريادي ابتكاري ينقلنا إلى التنافسية ويسهم في تحقيق أجندة الدولة نحو التحول إلى مجتمع اقتصاد المعرفة.

تطوير

من جانبها، تحدثت المهيري عن أهمية صياغة اﻷطر التطويرية المستقبلية للتعليم وتركيزها حول الطالب باعتباره محور العملية التعليمية وهدفها اﻷسمى.

وقالت: علينا وضع اﻷسس التي تدعم نمو الطالب ذهنياً وفكرياً ومعرفياً وقيمياً، كما أنه يجب علينا غرس المسؤولية بداخله حتى يتمكن من القدرة على التخطيط السليم للمستقبل بوضوح ليكون إيجابياً.

وشددت على أهمية وضع الخطط التعليمية المستقبلية التي يجب أن تحاكي وتضمن وتهيء أمام الطالب فرص نوعية للتعلم والالتحاق بتخصصات جامعية يتطلبها سوق العمل، مشيرة إلى أن الخلوة تأتي لتكريس هذا الهدف وتعميقه.

وأكدت أننا نطمح من خلال سياساتنا ومبادراتنا التعليمية إلى إيجاد طالب سعيد من خلال بيئة مدرسية جاذبة له، معتبرة أن كل الجهود التطويرية الحالية تصب في هذا السياق.

طموح

بدوره، لفت الفلاسي خلال كلمته بالخلوة الوزارية على عظم طموح القيادة الرشيدة وإيمانها كذلك بقدرة الكفاءات الوطنية على تلبية تلك الطموحات وترجمتها إلى أرض الواقع.

وقال إن التحدي والإرادة نهج والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ولذلك اختارت دولتنا أن تخوض غمار التحديات والصعوبات، لتشكل منها جسوراً تعبر من خلالها إلى المستقبل.

وأوضح أن مشروع مسبار الأمل الذي تمضي به دولتنا يحتم علينا أن نطور مهارات طلبتنا ونرتقي بها كي نصل من خلالها إلى المريخ، مبيناً أن 50% من المحاولات العالمية الموجهة لاكتشاف المريخ فشلت ونحن ماضون لتحقيق نجاح باهر في هذا الصدد.

أما الدكتورة آمنة الضحاك الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم، فأكدت أن هذا التجمع الكبير يؤكد استمرارية وزارة التربية في دفع الخطى نحو بلورة رؤية عصرية للتعليم الذي تتطلع آليه الدولة ويتماشى في الوقت ذاته مع مستهدفاتها وأجندتها

خطة

وتبنت وزارة التربية والتعليم خطة طموحة لتكون الوزارة الذكية، من خلال دعم الوجود الإلكتروني على الشبكة المعلوماتية من خلال إطلاق الموقع الإلكتروني الموحد الجديد للوزارة، إذ يشمل قطاعي التعليم العالي والعام.

وشهد سجل إنجازات وزارة التربية والتعليم، التحول للاختبارات الإلكترونية، حيث تم تطوير بنك الأسئلة وتزويده بمفردات اختبارية ترتبط بنواتج التعلم، بهدف قياس مستوى أداء الطلبة من خلال تصميم اختبارات إلكترونية مقننة، وتم تطبيقها في مواد اللغة العربية والانجليزية والرياضيات والعلوم للصفوف من 6-9، في ما يقرب 166 مدرسة، واستهدفت 43 ألفاً و427 طالباً وطالبة.

تعليقات

تعليقات