#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

حسين الحمادي يكرّم الفائزين بمسابقة «مبتكرون»

كرم معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم الفائزين بمسابقة «مبتكرون» الذي أطلقها مركز الفاب لاب التابع لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، التي جاءت متماشية مع ثلاثية فاب لاب الإمارات وهي ( صمم - اصنع ـ شارك) .

والتي تعد إحدى المبادرات النوعية وتقوم فكرتها على استقطاب الطلاب الذين لديهم ميول وأفكار ابتكارية قابلة للتطبيق أو لديهم شغف الابتكار، وهدفت المسابقة إلى تشجيع الطلبة على التفكير الابتكارية، بالإضافة إلى توفير البيئة المناسبة لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس من خلال فاب لاب الإمارات.

‏ومن جهته قال الأمين العام لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز الدكتور جمال المهيري: إن المسابقة شارك فيها عدد من الطلبة وأفكارهم الابتكارية وتم تقييم هذه الأفكار من قبل لجنة التحكيم المخصصة لهذا الغرض وعليه تم اختيار الأفكار المتفردة وتحويلها إلى منتج من خلال فتح بلاد الإمارات كما يتم التصويت والنشر والعرب للأفكار الفائدة.

وأكد المهيري أن الجائزة تلقت 750 مشاركة ضمن مسابقة «مبتكرون» وتم اختيار 6 فائزين و15 فكرة مميزة.

ولفت إلى أن فاب لاب الإمارات يعمل بناء على الاستراتيجية الوطنية المتكاملة للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويعد أول مختبر تعليمي كامل للابتكار في الإمارات.

وتم إنشاؤه رسمياً وفق المعايير والمواصفات الدولية لمراكز الفاب لاب، ويعمل على خلق بيئة داعمة للابتكار من خلال توفير مراكز مجتمعية تتيح استخدام أحدث الأجهزة والأدوات والبرامج وتوفير دورات تدريبية في عالم التصميم الرقمي لجميع شرائح المجتمع.

‏وحرصت الجائزة خلال عملية تقييم الفائزين في المسابقة على تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى استهدفت الطلبة من عمر 5 إلى 8 سنوات والمجموعة الثانية استهدفت الطلبة من عمر 9 إلى 12 سنة، وتم التأكد من إمكانية تطبيق الفكرة على أرض الواقع وفي مرحلة التقييم النهائي خلصت اللجنة على مقابلات أصحاب ‏أفضل ابتكارات يمكن تطبيقها.

40

نظمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز معرض الصناع الدولي والذي يتكون من منصات يعرض فيها مشاريع حِرَفية. وقالت مروة إبراهيم مسؤولة الفاب لاب في الجائزة، إن المعرض ضم 40 ابتكاراً من أفكار طلبة وطالبات من مختلف الأعمار، فضلاً عن وجود صناع وهواة ومبتكرين.

تعليقات

تعليقات