30 منحة دراسية لأصحاب الهمم داخل الإمارات

قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي: «إن الوزارة وفرت في عدد من الجامعات منحاً دراسية داخلية في الدولة لأصحاب الهمم، وذلك من منطلق مسؤولية الوزارة تجاه جميع المواطنين في الحصول على تعليم جيد في التخصصات التي يرغبون في دراستها»، وبين أن الوزارة وفرت منحاً دراسية لنحو 30 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم المصابين بالصمم، داخل الدولة.

كما ابتعثت عدداً من أصحاب الهمم للدراسة خارج الدولة، كما تتحمل الوزارة كافة المصروفات المتعلقة بالوسائل والأدوات والأجهزة والمعدّات اللازمة لطالب البعثة من أصحاب الهمم، على أن يتم تقديم الوثائق والمستندات الأصوليّة المعتمدة من الجهات الصحية المختصة، مؤكداً أن الجامعات الاتحادية لديها المعامل والخدمات المناسبة للطلبة من هذه الفئة، بما يسهل إنجازهم الدراسة الجامعية، والدراسات العليا.

وتدعم وزارة التربية والتعليم التخصصات العلمية في البعثات الخارجية التي تقدمها تماشياً مع توجهات الدولة التي تضيء مستقبل الوطن بطاقة المعرفة وتسعى لتأمين اقتصاد مستدام ومستقبل زاهر، والتي تؤمن أن الاستثمار الصحيح في الكوادر البشرية بديل آمن لنضوب النفط بحسب ما أفاد به معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي.

وأوضح معاليه أن الإمارات تعمل على تبني استراتيجيات تنموية تصل إلى 50 عاماً مقبلة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ولفت إلى أن البعثات الخارجية التي تقدمها دولة الإمارات تهدف إلى إعداد جيل مثقف ومتعلم لمستقبل واعد بالخير، وتوفير فرص تنموية فريدة للمبتعثين تجعلهم قادرين على مواكبة التقدم الحضاري المتنامي لهذا العصر وتحقيق طموحات الدولة.

وأشار معاليه إلى توجه الطلبة المواطنين حالياً نحو التخصصات العلمية في البعثات الخارجية التي تقدمها وزارة التربية والتعليم، إذ أصبح لديهم وعيٌ كاف حول التخصصات المطلوبة في سوق العمل والتي تخدم توجهات الدولة.

وأوضح أن التوجهات الحالية للدولة نحو الابتكار وعلوم الفضاء والطاقة المتجددة والنظيفة، وتخصصات الهندسة والطب.

تعليقات

تعليقات