أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، عن إطلاق برنامج رحلة المستقبل في دورته الثانية، والذي يستهدف قيادات الصف الأول في حكومة دبي، بعد النجاح اللافت والمخرجات المهمة الذي حصدتها المبادرة في دورتها الأولى العام الماضي.

ويسعى البرنامج لتمكين قيادات حكومة المستقبل وتزويدهم بآخر التطورات في الإدارة الحكومية والمستجدات التقنية واطلاعهم عن قرب على المبادرات الحكومية الجديدة من مدن ذكية وبيانات مفتوحة وابتكار واستشراف للمستقبل وتوجهات حديثة في التميز المؤسسي وغيرها، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية الراعية لهذه المبادرات.

تأثير

وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «ستشكل رحلة المستقبل في دورتها الثانية بيئة تواصل إيجابية مؤثرة، هدفها تكريس مفاهيم التميز والإبداع، وتبادل الآراء والمقترحات وتقريب وجهات النظر بين مجموعة من صناع القرار، وفتح قنوات التواصل الفعال بين مختلف الجهات الحكومية، والعمل على تشبيك الخطط الاستراتيجية بينها.

ومناقشة مجالات التعاون لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات –بتوجيهات من القيادة الرشيدة- وصولاً إلى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071».

نجاح

وقال البروفيسور رائد عواملة، عميد كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى من برنامج رحلة المستقبل، تطلق الكلية الدورة الثانية من البرنامج بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية».

مبادرات

يهدف البرنامج إلى الاطلاع عن قرب على المبادرات الحكومية الرائدة التي تشكل مستقبل العمل الحكومي، ورسم سيناريوهات مستقبل دبي، واقتراح مبادرات حكومية مبتكرة، بالإضافة إلى الاطلاع على تقنيات المستقبل، وتأثيراتها على الخدمات الحكومية المستقبلية، ومناقشة وبحث أفضل الممارسات العالمية، وسبر واقع العمل الحكومي وتحليل التحديات ومناقشة الحلول، كما تسعى إلى تقوية العلاقات ودعم روح الفريق والعمل الجماعي، ومد جسور التعاون بين القيادات الحكومية لتحقيق المصلحة العامة.