80 طالباً يشاركون في برنامج «آي ماتر - بعثة إلى المريخ»

يعد البرنامج التعليمي «آي ماتر - بعثة إلى المريخ» المبادرة الأولى من نوعها التي تنظمها «تكييف»، الشركة الرائدة في حلول الطاقة، في عدد من المدارس الخيرية في دبي والشارقة وعجمان، في خطوة تعكس التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية، وتهدف إلى تعريف الطلاب بأحدث تطورات علوم الفضاء والطاقة المتجددة والروبوتات.

وشارك خلال الأسابيع التسعة للمبادرة 80 طالباً من الصف الثامن، تمكنوا من إجراء تجارب بأنفسهم، ومشاهدة عروض تعريفية حية، وخوض تحديات في مجال التصميم، إضافة إلى دخول منافسة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يغطي أهم موضوعات استكشاف الفضاء والصواريخ والديناميكيات الهوائية والطاقة المتجددة وأنظمة التكييف والتبريد والروبوتات والتشفير.

وكان التلاميذ مطالبين في المشروع النهائي بإعداد عرض تقديمي عن موضوع يختارونه ضمن مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إذ أعدّ كل فريق «فكرة كبيرة» ضمن هذه المجالات، وحوّلها إلى عرض بصري واستعراض حي، مع تقديم أمثلة ونماذج مصغرة عن المشاريع بأسلوب من شأنه تشجيع المشاهدين على المشاركة والتفاعل. وتم تقييم المشاريع بناءً على مستويات المعرفة والابتكار والإبداع التي تتسم بها، فضلاً عن الهندسة وتصميم العرض التعريفي، لتنال الفرق الفائزة ميدالية وجوائز منتقاة تحمل طابعاً مرتبطاً بالعلوم.

تجربة

وقالت إحدى الطالبات المشاركات: «منحتنا هذه المسابقة فرصة رائعة كي نناقش ونتعاون على مشاريع تهمّنا، وطورنا قدراتنا على التواصل والتفاعل بعضنا مع بعض بأسلوب حافل بالمتعة والتعلّم في آن معاً. وقد خبرنا في إطار البرنامج أشياء لم نعهدها قبلاً، فأنا مثلاً استخدمت للمرة الأولى الأدوات المتاحة لتصميم روبوت، برغم أنني لا أتمتع بالخبرة الضرورية في مجال الإلكترونيات أو التصميم، ولكن هذه المبادرة أمدّتنا بكل ما يلزم».

ترجمة

من جانبه، قال طارق الغصين، الرئيس التنفيذي لـ«تكييف»: نحن ملتزمون بتوظيف العلم والابتكار للإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة، ومن هذا المنطلق قدمنا هذه المبادرة الهادفة إلى تمكين طلاب المدارس التي لا تملك ما يكفي من الموارد، كي يعيشوا تجربة تعليمية عالمية الطراز ضمن ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؛ إذ أتاحت «بعثة إلى المريخ» مجموعة من الأدوات التعليمية الرقمية التي تغطي سلسلة من الموضوعات ذات الصلة بالاستدامة والهندسة والعلم.

تعليقات

تعليقات