العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بتوجيهات خليفة ومحمد بن زايد

    ابتعاث أطباء مواطنين للدراسة في أميركا

    بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بإتاحة الفرصة أمام الأطباء الإماراتيين المتميزين للدراسة والتدريب في أفضل المستشفيات وفي المراكز العلمية والبحثية حول العالم وبدعم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، قام مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة بابتعاث مجموعة من الأطباء المواطنين إلى الولايات المتحدة الأميركية للتدريب على عدد من التخصصات الطبية ضمن برامج الأطباء المقيمين وبرامج الزمالة الطبية.

    150

    ومن خلال التعاون والشراكة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مع مستشفى «إم دي أندرسون»، وتماشياً مع استراتيجية المؤسسة في التركيز على المبادرات الصحية المستدامة والاستثمار في الصحة العامة والبحوث العلمية، قدمت المؤسسة منحة مالية بـ 150 مليون دولار لجامعة تكساس «مركز أم دي أندرسون لعلاج السرطان» في يناير 2011 وشملت المنحة تشييد مبنى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للرعاية الشخصية لمرضى السرطان والذي يشمل إنشاء معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للعلاج التخصصي الشخصي لأمراض السرطان بالإضافة إلى تمويل 3 كراسي للعمادة الفخرية وهي كرسي العمادة الفخرية باسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في طب الأورام، وكرسي العمادة الفخرية باسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للمعرفة المتخصصة في أبحاث السرطان، وكرسي العمادة الفخرية باسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمعرفة العلمية والطبية المتخصصة في أبحاث السرطان كما يتم تمويل عدد من المنح للزمالات الطبية التخصصية بأمراض السرطان سنوياً وتشمل المنحة أيضاً إنشاء مركز الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان لأبحاث سرطان البنكرياس.

    كما وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة مايو كلينيك الأميركية أخيراً اتفاقية بتمويل برنامج الشيخ خليفة لدعم أبحاث السكري بالإضافة إلى عدد من كراسي الأستاذية في المستشفى وهي كرسي الأستاذية باسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبحاث أمراض القلب وكرسي الأستاذية باسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في أبحاث أمراض السكري وتم مسبقاً تمويل كرسي الأستاذية باسم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مكافحة الأمراض المعدية.

    شراكات

    وعملت مؤسسة خليفة الإنسانية من خلال الشراكات السابقة مع المؤسسات الطبية في الدولة وتم إطلاق بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين بالتعاون مع مكتب البعثات التابع لوزارة شؤون الرئاسة بهدف الارتقاء بمستوى الأطباء والإداريين الإماراتيين العاملين في القطاع الصحي.

    وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية: «هذه المبادرة ستعمل على توفير كوادر طبية إماراتية مؤهلة تأهيلاً عالياً يساهمون في تلبية حاجة القطاع الصحي في الدولة الذي يشهد نمواً متسارعاً ويواجه تحديات خاصة وفي حاجة كبيرة إلى الكفاءات المواطنة».

    وأضاف المصدر أن إطلاق البعثة في أكتوبر عام 2015 تم بالتعاون مع مركز أم دي أندرسون ومايو كلينك وجاء نتيجة ترتيبات خاصة أجرتها المؤسسة مع المركزين الطبيين العالميين في الولايات المتحدة وقت انعقاد المنتدى الطبي الأول في أبوظبي في نوفمبر عام 2014.

    وأوضح المصدر أن عدداً من الأطباء المواطنين الذين يعملون في مستشفيات الدولة وآخرين يدرسون في السنوات النهائية سينضمون إلى البرنامج لنيل درجات علمية متقدمة في المركزين الأميركيين.

    تميز

    ويعتبر الدكتور حميد عبيد بن حرمل الشامسي استشاري الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان من أوائل الأطباء الإماراتيين ضمن منحة بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين، وتم ترشيحه في هذه البعثة لتميزه كأول طبيب على مستوى الدولة يحصل على 5 شهادات بورد تخصصية في مجال الطب الباطني وأمراض السرطان والأورام من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمملكة المتحدة.

    وأنهى الدكتور حميد عبيد بن حرمل الشامسي دراسته بالتخصص الدقيق في أمراض أورام وسرطان الجهاز الهضمي في مركز أم دي أندرسون المتخصص في الأورام والسرطان بالولايات المتحدة ضمن برنامج الطبيب المتميز كأول طبيب إماراتي ينضم إلى مركز إم دي أندرسون المعروف عالمياً بالتعاون مع المؤسسة.

    كما يعتبر الدكتور جمال الأميري الطبيب المقيم بمستشفيات شركة صحة باكورة هذه البعثة، حيث التحق وهو خريج الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا عام 2015 بمستشفى مايو كلينيك بالولايات المتحدة كطبيب مقيم في تخصص الجراحة العامة لعام واحد وسينتقل بعدها لتخصص جراحة المسالك البولية لـ 4 سنوات ليصبح جاهزاً للجلوس لامتحان البورد الأميركي في التخصص وهو ما سيؤهله أن يصبح استشارياً في جراحة المسالك البولية.

    وتعد الدكتورة نورة سالم محمد النشمي المنصوري أخصائي وحدة العناية الطبية والجراحية في طب العيون، أول طبيبة إماراتية تبدأ برنامج التجسير في مستشفى مايو كلينك العريق في الولايات المتحدة الأميركية ضمن منحة بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين.

    وأما الطبيبة آمنة عبدالكريم الحمادي والتي كانت قد تخرجت في كلية الطب جامعة الإمارات بتقدير امتياز عام 2001، وأثناء عملها كطبيب مقيم في مستشفى الرحبة بأبوظبي قامت باجتياز امتحان المعادلة الأميركية بمعدل مرتفع جداً لتلتحق بعدها ببرنامج تجسير في تخصص الطب الباطني في مستشفى تابع لجامعة كاليفورنيا - سان دييغو.

    وفي السياق ذاته التحقت الطبيبة ريم بن هويدي الفلاسي ببرنامج التجسير تخصص طب الكوارث في مستشفى «بث ديكونس الطبي» التابع لكلية الطب بجامعة هارفرد العريقة وتسعى حالياً للالتحاق ببرنامج الأطباء المقيمين في تخصص طب الطوارئ في أحد المستشفيات العريقة بالولايات المتحدة لتصبح بذلك من الكوادر الطبية المواطنة المؤهلة والنادرة في واحد من أصعب التخصصات الطبية وأكثرها تطلباً.

    مشاركة

    واستكمل الدكتور عمر شهاب خريج من كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات سنة الامتياز في مستشفى توام في العين ومن ثم انضم لكلية الطب في جامعة الإمارات كمعيد في تخصص طب الأطفال بعدها انضم لبرنامج التجسير للتخصص في مستشفى مايو كلينك في مدينة روشستر بولاية منيسوتا في أميركا، حيث شارك في العديد من الأبحاث في مجال الموت الفجائي في الأطفال والاضطرابات في دقات القلب.

    وانضم حالياً لبرنامج المحاكاة الطبية في مركز ستراتس في مستشفى بريجهام اند ويمنز في مدينة بوسطن بولاية ماساشوستس في أميركا والذي سيؤهله لاستكمال برنامج الإقامة في أحد المستشفيات العريقة في تخصص طب الأطفال.

    ومن بين المبتعثين للدول الأوروبية حصل الدكتور سعود عبدالعزيز الذي كان يعمل بمستشفى القاسمي بالشارقة على قبول للالتحاق ببرنامج طبيب مقيم متخصص في جراحة القلب والصدر والشرايين بعد أن يستكمل سنة تمهيدية في دراسة اللغة الفرنسية قبل أن يمارس مهامه الإكلينيكية في أروقة مستشفى جامعة «بيردو» الواقعة في الجنوب الغربي لفرنسا.

    رؤية

    عملت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وانطلاقاً من رؤيتها في دعم البحث العلمي وتطويره وبناء التعاون والشراكات مع أرقى المؤسسات العلمية في مجالات البحث العلمي خصوصاً الطبية منها، وعلى مدى أكثر من 3 سنوات على التواصل مع المؤسسات الطبية العالمية المرموقة مثل جامعة تكساس مركز أم دي أندرسون لعلاج السرطان ومايو كلينك، حيث توجت هذه اللقاءات والاجتماعات بمذكرات تفاهم تسهل إيفاد الأطباء الإماراتيين لمواصلة الدراسة والتخصص في الطب في الولايات المتحدة الأميركية توجت بإطلاق بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين.

    طباعة Email