ناقشت دراسة بعنوان «وعي الطلبة بمفهوم الإساءة الجنسية» قدمتها الباحثة هنادي اليافعي، خلال فعاليات المؤتمر الإقليمي العربي للوقاية من سوء معاملة الأطفال والإهمال «إسبكان»، قياس مدى وعي الطلبة بالمفهوم، بالنظر إلى جملة من المتغيرات، وتعد الدراسة الأولى من نوعها على مستوى الشارقة، وأجرتها حملة سلامة الطفل - التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة.

واشتملت عينة الدراسة على 6126 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة، العربية وغير العربية، التابعة لإمارة الشارقة، بما فيها المنطقة الشرقية والوسطى، ما يعكس حجم الجهد المبذول في إجراء الدراسة.

وانطلقت أهمية الدراسة من خلال الوقوف عند حجم المعلومات والبيانات التي توفرها للعاملين في مجال حماية الطفل، إذ قدمت أرقاماً دقيقة حول مستوى وعي طلبة المدارس بمفهوم الإساءة الجنسية وأنواعها، وتأثيرها، وقدمت في الوقت نفسه بعض المقترحات والإجراءات الوقائية المناسبة للحد من مشكلة الإساءة الجنسية إلى الأطفال.

ووضعت الدراسة جملة من الأهداف ظهرت نتائجها بما قدمته من بيانات، فسعت إلى تحديد أكثر أساليب الإساءة الجنسية التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال، والتعرف على أكثر الأماكن المحتملة والتي يمكن أن يكون الأطفال فيها عرضة للإساءة، والتعرف على الأشخاص المحتملين أن يسيئوا للأطفال.

من جهة أخرى استعرضت ندوة «الإعلام وتقنية المعلومات» دور الإعلام والمجتمع في الحد من الإساءة للأطفال ومواجهة العنف الأسري، وحماية الأطفال من الرقمنة وسياسة «تويتر» لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي وغيرها من المحاور.