نظمت مدرسة أم سقيم النموذجية للتعليم الأساسي في دبي، أمس الأول، ملتقى التسامح واستشراف المستقبل، الذي ناقش أهمية منهاج التربية الأخلاقية في دعم الرؤية السليمة للتسامح كطريقة حياة لكافة الشعوب، ونشر مبادئ الرحمة وتعليمها للصغار والكبار.

جاء الملتقى ضمن احتفالات العالم بيوم التسامح الدولي، حيث عقد على مدار يوم كامل في مقر المدرسة بمشاركة الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة جمعية سواعد الخير، ومجلس أصحاب الهمم في القيادة العامة لشرطة دبي، ومجلس الشرطة النسائية لإسعاد المجتمع، وجمعية رعاية الأحداث، وبرنامج خليفة للتمكين، وهيئة تنمية المجتمع.

تربية أخلاقية

وقدمت نورة سيف المهيري، مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية، وبوصفها معلمة لمادة التربية الأخلاقية بالمدرسة، شرحاً عن كيفية تطبيق روح هذه المادة عملياً داخل المجتمع المدرسي، وانعكاس ذلك على سلوك الطلبة، ونشر مبادئ التسامح فيما بينهم.