تنظم كلية المتطلبات الجامعية بجامعة أبوظبي يوم الجمعة المقبل فعاليات الدورة الثانية من «مؤتمر التعليم العام في دول مجلس التعاون الخليجي» تحت شعار «تحويل التعليم تجاه مهارات العمل في القرن الحادي والعشرين».

ويهدف المؤتمر الذي يستقطب ما يزيد على 100 من الخبراء والأساتذة والمتخصصين وصناع القرار من 20 دولة إلى مناقشة رقمنة التعلم والنظم والممارسات الجديدة في أساليب التدريس والتعلم، فضلاً عن تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في مجال توجيه وإعداد مخرجات برامج التعليم العام في الجامعات لمواجهة تحديات العصر.

أهمية

وأكدت الدكتورة سريثي نير عميدة كلية المتطلبات الجامعية بجامعة أبوظبي أهمية المؤتمر الذي سيتيح للمتخصصين المشاركين من مختلف الأوساط الأكاديمية فرصة دراسة وتحليل التطورات الحالية والمستقبلية، التي تواجه قطاع التعليم العام والإصلاحات المبتكرة التي يجب على مؤسسات التعليم العالي تطبيقها على برامج التعليم العام لمواكبة الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل العالمية.

وأشارت إلى أن مع ما يشهده الاقتصاد العالمي من قفزة نوعية في قطاعات التكنولوجيا والصناعة فإن أسواق العمل العالمية باتت تبحث عن خريجين مؤهلين بشكل كامل ولا يحتاجون إلى المزيد من التدريب والإعداد للتميز والإبداع في بيئة العمل.

وأضافت أن تنظيم جامعة أبوظبي لهذا المؤتمر الحيوي له أهمية خاصة هذا العام حيث إنه يتزامن مع تطبيق دولة الإمارات للعديد من التغيرات السباقة والتطورات الجذرية في أنظمة التعليم العام والتعليم العالي للنظر بعمق في ممارساتها وكيفية الارتقاء بها وسد الفجوة التي تسببها التغيرات المستمرة في متطلبات العصر بين الأوساط الأكاديمية ومكان العمل.

دور

من جانبها أشارت الدكتورة سميثا ديف رئيسة المؤتمر وأستاذ مساعد في علم النفس بالجامعة إلى أن الدور الحيوي الذي تلعبه برامج التعليم العام في إنتاج خريجين مهيئين بشكل متميز لسوق العمل دفع بمؤسسات التعليم العالي حول العالم لتغيير أساليبها ونظمها.

ولفتت إلى أن المؤتمر يتضمن 14 جلسة عمل موازية تقام على مدار يومين لاستعراض 58 ورقة عمل وبحث علمي تستكشف التوجهات الفكرية والمهنية لمعلمين وباحثين وصناع القرار على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي يناقشون الأنماط لتغيير تقنيات التعليم وأساليب التعلم.