أعلن معهد مصدر التابع لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أمس، عن استضافة والمساهمة في تنظيم المؤتمر الدولي للجمعية الدولية لمعالجة المعلومات ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IFIP/IEEE) لعام 2017 حول الفرص والتحديات المتعلقة بنظم الدارات المتكاملة الفائقة والنظم المتكاملة على الرقاقات المستخدمة في مجال «إنترنت الأشياء».
ويشير مصطلح «إنترنت الأشياء» إلى ربط أجهزة الاستشعار المتصلة بالأشياء اليومية بشبكة تتيح إرسال واستقبال البيانات لتحليلها والقيام بخطوات مدروسة من قبل الأشخاص أو النظم التي تتلقى البيانات.
وتعد تقنيات «إنترنت الأشياء» إحدى مجالات الابتكار التكنولوجي التي تشهد نمواً متسارعاً، حيث توقعت مؤسسة (آي دي سي) مؤخراً أن يصل الإنفاق العالمي في هذا المجال إلى 800 مليار في عام 2017 و1.4 تريليون في عام 2021.
وسوف يلتقي أكثر من 100 مهندس وعالم وخبراء ومتخصصين في علوم الحوسبة والكهرباء لمناقشة موضوع «إنترنت الأشياء» وغيرها من المواضيع الهامة ضمن مؤتمر (IFIP/IEEE) لعام 2017 الذي ينعقد بأبوظبي في الفترة 23 إلى 25 أكتوبر الجاري.
يشمل برنامج المؤتمر فعاليتين خاصتين، تتمحور الأولى حول «إنترنت الأشياء في الإمارات» وتشهد تقديم عروض توضيحية حول الأبحاث المتعلقة بتقنيات إنترنت الأشياء في الإمارات؛ وأخرى يقوم خلالها طلبة من جامعات الإمارات بتقديم نماذج تجريبية عن تقنيات في مجال إنترنت الأشياء.
وقال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث بالوكالة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تعد تقنيات إنترنت الأشياء من المجالات البحثية الرئيسية التي نركز عليها في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك نظراً لدورها المحوري في الربط بين العالم الفيزيائي للمواد والآلات والأشياء الحية وعالم المعلومات.
فسوف تشكل تقنيات إنترنت الأشياء عنصراً أساسياً في العديد من الصناعات التي تساهم في دعم مسيرة التنمية والازدهار في الإمارات، مثل المواصلات والرعاية الصحية والطاقة المتقدمة، لذلك يسعدنا رعاية هذا المؤتمر الذي يلتقي تحت مظلته نخبة من الخبراء في هذا المجال الجديد والمتنامي لتبادل الأفكار واستعراض الأبحاث المحلية سعياً وراء تحقيق المزيد من الابتكارات».
بحوث
أعدّ طلبة وأساتذة من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا 3 من أصل 16 ورقة بحثية تم قبولها من الإمارات، من إجمالي 41 ورقة بحثية اختارتها لجنة المؤتمر. وسوف تتخلل المؤتمر جلسة استعراض ملصقات توضيحية لطلبة الدكتوراه، لتسليط الضوء على الباحثين الواعدين وإتاحة الفرصة لهم لمناقشة أطروحاتهم. كما سيشهد المؤتمر تقديم خمسة كلمات رئيسية، وتنظيم 14 جلسة عروض شفهية.
