أصدرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي الكتاب الأول لمعلمي دبي، الذي يتضمن مجموعة منتقاة من القصص الإيجابية لمعلمين في مدارس دبي، وهي خلاصة مقابلات ميدانية أجراها أولياء أمور جنباً إلى جنب مع معلمين لزملائهم المعلمين على مدى عامين ضمن مبادرة «معلمو دبي».

جاء ذلك خلال الاحتفالات التي نظمتها الهيئة احتفاء بيوم المعلم العالمي أمس، الذي يأتي ضمن مبادرة «معلمو دبي»، التي أطلقتها الهيئة أخيراً وتعد طريقة بسيطة يعبر فيها المجتمع عن تقديره للمعلم الذي يتفانى في عمله لإثراء حياة طلبته وتزويدهم بالمهارات التي تجعل منهم أطفالاً أسعد.

وهي مبادرة مستوحاة من مشروع «ناس نيويورك» المدوّنة المصوّرة والكتاب الأكثر مبيعاً لمقابلات مع سكّان وروّاد مدينة نيويورك، الذي ساهم في توحيد المجتمع في الاحترام والتعاطف، ونجحت المبادرة في جمع أكثر من 500 صورة وقصة للاحتفاء بكل معلم يتفانى في عمله، إضافة إلى إبراز التقدير المجتمعي له.

تعليم جيد

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: إن نتائج الأبحاث في أكثر من مناسبة أظهرت التأثير الكبير للمعلمين على الطلاب، وبدون المعلمين الجيدين، لا يمكن لأطفالنا الحصول على تعليم جيد.

مشيراً إلى أن احتفالات يوم المعلم العالمي تبرز التقدير المجتمعي للمعلمين انطلاقاً من شغفهم بعملهم ورعايتهم لأطفالنا، ولأنهم في الوقت ذاته آباؤنا وأبناؤنا وبناتنا وأصدقاؤنا وجيراننا، ولأن جودة حياة كل معلم تعني بكل تأكيد جودة الحياة لكل إنسان في هذا العالم.

وأضاف: إن المعلم قادر على تغيير العالم ونحن عندما نضع مستقبل أطفالنا ومستقبل مدينتنا ووطننا بين أيديهم، فهذا لأننا ندرك تماماً شغف المعلم بعمله وحرصه على طلابه، ولهذا جاءت فكرة إطلاق مبادرة «معلمو دبي» منذ عامين للاحتفاء بالمعلمين.

وأعرب الكرم عن تقديره لدور معلمي دبي في إلهام طلابنا، ولعطائهم لمجتمعنا، وجعلهم مدارس دبي أكثر سعادة وأكثر تميزاً، مثمناً جهود الأمهات الذين شاركوا في نشر قصص معلمي دبي على مدار عامين بحماسة وشغف.

تجربة

وحول تجربتها في المبادرة، قالت موزة المري، ولية أمر إماراتية ضمن فريق الأمهات اللاتي شاركن في إعداد الكتاب: «من خلال مشاركتي والأمهات في تدوين قصص المعلمين ضمن مبادرة «معلمو دبي»، فقد لمسنا جوانب إنسانية وجهوداً مخلصة يبذلها المعلمين من أجل إسعاد أطفالنا».