نظمت وزارة تنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، المرحلة الثانية من فعالية المدارس المجتمعية، إحدى مبادرات مجلس التعليم والموارد البشرية.
وكانت المرحلة الأولى أطلقها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، في مايو الماضي، في مدرسة فاطمة بنت مبارك في إمارة رأس الخيمة.
تحفيز
وتؤدي المدارس المجتمعية دورها في تعزيز العلاقة الأسرية بين الطالب وولي الأمر بوجوده ومشاركته أبناءه في البرامج التفاعلية التي تمكّن من فهم واستيعاب احتياجات الأبناء.
إضافة إلى خلق بيئة أسرية آمنة وسعيدة، تجمع أولياء الأمور والمعلمين والجهات المقدمة للبرامج، في إطار تثقيفي ترفيهي، وذلك بعد ساعات الدوام الرسمي بشكل شهري ومستدام، يحقق أهداف المدارس المجتمعية في تلاحم وتماسك المجتمع الإماراتي.
وحرصت وزارة تنمية المجتمع على تعزيز مفهوم المدارس المجتمعية، تماشياً مع توجهات حكومة دولة الإمارات، ولتخدم أجندتها الوطنية في الاستفادة من البنية التحتية للمدارس، وتحفيز المجتمع المحيط بها، للمشاركة مع أبنائهم في التفاعل مع البرامج والفعاليات.
حيث أكدت نتائج الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي عقدت أخيراً أهمية مشروع المدارس المجتمعية في خلق مجتمع إيجابي متفاعل وسعيد. وكان للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية دور فاعل في تحقيق السعادة ونشر القيم الإيجابية في فعالية المدارس المجتمعية، من خلال توفير فقرات متنوعة، تهدف إلى ترسيخ السعادة والإيجابية أسلوب حياة في مجتمع دولة الإمارات.
وتخلل برنامج فعالية المدارس المجتمعية التي حضرها ما يقارب 200 طفل وولي أمر أنشطة وورش، تنوعت مفاهيمها بين العطاء والسعادة والتسامح والصحة واللياقة البدنية والمواطنة الإيجابية والهوية الوطنية، إضافة إلى ورش ترفيهية واجتماعية، وأسهم في تنفيذ وتنظيم البرنامج عدد من المتطوعين المسجلين في المنصة الوطنية للتطوع من مختلف الفئات من ذوي الخبرة في مجال تنظيم الفعاليات.
أنشطة
وتضمنت ورش وأنشطة فعالية المدارس المجتمعية ورشة عمل «المواطنة الإيجابية» التي تهدف إلى تعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية لدى أولياء الأمور والأطفال، وورشة «كيف نعيش بسعادة وتسامح» التي تناقش مبادرات تسعد الطفل والمعلم وأولياء الأمور والمجتمع، إضافة إلى أنشطة تتضمن التأمل وقصص في الإيجابية والسعادة وورشة عمل «اصرفها صح» التي تهدف إلى توعية الأطفال والشباب بمفهوم الادخار والأموال الذكية، واتخاذ القرار من خلال مفهوم التسوق الذكي، إضافة إلى ورشة «جرة الامتنان»، وتهدف إلى تعزيز مفهوم السعادة عند الأطفال.