قال الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة: عندما نتحدث عن المعلم فإننا نتحدث عن تلك الشخصية الوطنية التي تسهم بصورة فاعلة في صياغة مستقبل وطننا، من خلال رعاية مصنع الأجيال القادمة، وتزويد أبنائنا وبناتنا بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من أن يكونوا قادة في مختلف المجالات، متميزين في عطائهم وانتمائهم وولائهم.

وأيضاً في مهاراتهم التي يستطيعون من خلالها المنافسة الإقليمية والعالمية، وإبراز عظمة الإمارات وشموخها واستحقاقها في تبوّؤ المراكز الأولى عالمياً.

وقال النعيمي: العالم أجمع بات يحتفل باليوم العالمي للمعلم في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، وذلك نظراً إلى مكانة المعلم العريقة ودوره في تحقيق أهداف ومقاصد النظم التعليمية والطموحات الوطنية.أبوظبي - البيان