برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلقت في لوس أنجلوس فعاليات ملتقى عيال زايد بمشاركة فعالة من الطلبة الإماراتيين والسعوديين المبتعثين في الجامعات الأميركية وممثلي عدد من الجهات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة.

إضافة إلى إحياء فعاليات ثقافية وفنية تغنت بحب الوطن والقادة، حيث تفاعل معها الحضور والطلبة الذين كانوا سعداء بمثل هذا الملتقى الذي جمع شباباً من الإمارات والسعودية.

ويعتبر ملتقى عيال زايد أول ملتقى شبابي يجمع الطلبة المبتعثين من السعودية والإمارات في لوس أنجلوس ضمن ملتقى ثقافي واحد، نتيجة للرغبة القوية بين أبناء البلدين، وتجسيداً للتعاون المشترك بين قيادة البلدين. حضر افتتاح الملتقى معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي.

والدكتور محمد بن عبدالله العيسى الملحق الثقافي للملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية، وعبدالله السبوسي القنصل العام لدولة الإمارات في لوس أنجلوس، واللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، ومحمد الهاملي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى وفضيلة الشيخ وسيم يوسف خطيب جامع الشيخ زايد الكبير، وعدد من المسؤولين والمعنيين.

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي في كلمة له خلال الملتقى إن مستقبل أي أمة يرتكز على الشباب، فهم عماد نهضتها وسر تقدمها، وهم أيضاً من يحملون مفاتيح النجاح والقادرون على إحداث بصمة فارقة ومؤثرة في المستقبل.

فخر

وأضاف معاليه: «فخر لجميع الشباب السعودي والإماراتي بوطنهم الذي وفر لهم فرصاً لا حصر لها ليشكل شبابه الطموح ودليله الرؤية الرشيدة، لصناعة كوكبة من قادة الفكر وخبراء الصناعة والشخصيات القيادية التي تقود مسيرة الإنجازات في كلا البلدين الشقيقين».

ومن جانبه استعرض الدكتور محمد بن عبدالله العيسى الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية دور الملتقيات الشبابية التي تعزز الأفكار الإيجابية وتناقشها، وتعزز أيضاً التحصن ضد الأفكار المتطرفة.

مؤكداً أنه حتماً سيجني المبتعثون السعوديون والإماراتيون نتائجها، وستنعكس إيجاباً على مهاراتهم وقدراتهم أثناء فترة ابتعاثهم، مشيراً إلى أن الطلبة المبتعثين السعوديين والإماراتيين المشاركين في ملتقى عيال زايد نقلوا صورة مشرفة عن بلادهم، ولن يحيدوا بأنشطتهم عن خدمة الوطن، وسيكونون سفراء لبلدانهم في كل مكان.

مشاركة

شهد الملتقى مشاركة غنائية لكل من الفنانين الإماراتيين فايز السعيد وعيضة المنهالي، ومشاركات شعرية أحياها الشاعر جمعة الغويص، والشاعر السعودي المبتعث نايف الشمري، ومجموعة من الطلبة، حيث تغنى الشعراء بحب الوطن.

الملحق الثقافي السعودي: الملتقى يعزز ترابط الإخوة

أشار الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية إلى أن مشاركة الطلبة السعوديين في ملتقى عيال زايد تأتي تلبية لدعوة الإخوة الإماراتيين في مشاركة أبناء البلدين ليكونوا معاً، ويناقشون قضاياهم المشتركة في بلاد الابتعاث، وتعزز أيضاً الترابط بين أبناء البلدين، مشيراً إلى أن هذه المشاركة ليست مستغربة بين أبناء البلدين، وحرصهم الشديد على الترابط والتآخي.

وكان عبدالله السبوسي قد رحب في كلمته الافتتاحية بالحضور الكرام والطلاب الإماراتيين والسعوديين المبتعثين الدارسين في الجامعات الأميركية، وأثنى على دور ملتقى عيال زايد الذي حقق نجاحه المطلوب، مشيراً إلى أن سبب نجاح الحلقات الحوارية الفكرية هو مشاركة الطلبة الإماراتيين والسعوديين على حد سواء في النقاش وتحديد الأهداف.

وشكر القنصل العام لدولة الإمارات في لوس أنجلوس الجهات السعودية الداعمة لملتقى عيال زايد ومشاركة الطلبة المبتعثين السعوديين فيه.

ومن جانبه نقل محمد خليفة الهاملي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى في كلمته تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعلن تزامناً مع عام 2018 عام زايد أن اللجنة المنظمة قررت توحيد مسميات الملتقيات التي تنظمها اللجنة تحت مسمى ملتقى عيال زايد.

وأما الشيخ وسيم يوسف خطيب جامع الشيخ زايد الكبير فأبرز في كلمة له فضيلة الوفاء للوطن ورد الجميل له، داعياً الطلبة إلى الحرص على إظهار الصورة المشرفة لأبناء الوطن في الغربة.