أطلقت جامعة زايد في حرميها بأبوظبي ودبي الدورة الجديدة لبرنامجها السنوي «التدريب والتعلم اللا صفي والتفاعل الطلابي»، وتعد هذه الدورة الأولى للعام الجامعي الجديد، حيث تُعقَد 4 مرات في العام بواقع 2 في كل من فصلي الخريف والربيع. وسيكون الثلاثاء 31 أكتوبر الحالي موعد الدورة المقبلة.
وتقوم هذه المبادرة على نقل أنشطة واهتمامات الطلبة إلى خارج القاعات الدراسية، حيث تفرغوا طيلة ساعات الدوام الدراسي وانتظموا في برنامج من الفعاليات المتزامنة التي شملت ورش عمل ودورات تدريبية وأنشطة تفاعلية إلى جانب عروض تقديمية ومشاركات قامت بها بعض المؤسسات مثل هيئة دبي للمنطقة الحرة وبنك الفجيرة الوطني وهيئة تنمية المجتمع بدبي.
تطوير
وأكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أهمية البرنامج في تطوير شخصية الطالب من خلال مساعدته في استكشاف قدراته وإضاءة الطريق أمامه إلى تكوين خيارات مستقبلية ومهنية تلائم هذه القدرات.
وأشار إلى أن الأجواء التفاعلية التي تسود الفعاليات تبصر الطلبة بأهمية العمل الجماعي وتعزز حس المبادرة لديهم وهو ما يتجسد أثره في أفكار ابتكارية وممارسات علمية جماعية يقدمها الطلبة معاً بروح الفريق، مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يمنح الحياة الجامعية مزيداً من الحيوية وينعكس إيجاباً على الأداء.
وتنوعت فعاليات البرنامج الذي تنفذه جامعة زايد ففي دبي كرمت الطالبات داخل الحرم الجامعي عمال الخدمة المعاونة وقمن بتوزيع هدايا عليهم كما قام عدد من طالبات الجامعة بزيارة المرضى الصغار في مستشفى لطيفة. وفي أبوظبي قام فريق من الطالبات بزيارة «دلما مول» وتنظيم فعالية لدعم موظفي الأمن وعمال النظافة بينما قام فريق آخر بتنظيم فعالية للقراءة وخدمة المجتمع في المجمع الثقافي.
كما نظم مكتب شؤون الخريجين بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة فعالية خاصة لأطفال التوحد.
تحفيز
تسعى جامعة زايد إلى تحفيز الطلبة على الاندماج في فرق مع زملاء وأقران لهم من تخصصات وسنوات دراسية مختلفة من خلال المشاركة في أنشطة جماعية خارج صفوف الدراسة تقوي مهاراتهم.