كشف سلطان علي الحربي قنصل عام دولة الإمارات في تورنتو ـ كندا، أن 64 طالباً وطالبة مواطنين يدرسون في جامعات كندا بمختلف التخصصات على حساب الدولة لما تتمتع به كندا من سمعة علمية عالية.

وفصّل لـ«البيان» أن الطلاب يدرسون بمقاطعة اونتاريو في 20 جامعة أبرزها جامعة تورنتو، كما أن معظم المبتعثين يدرسون الطب وتخصصاته المختلفة، والقانون وعلم الألسن، وعلم النفس والعلوم السياسية، المسرح، الهندسة، التمويل، إدارة السياحة، والأحياء، والتجارة.

وأشار إلى أن نظام التعليم الكندي رائد على مستوى العالم، إذ تصرف مقاطعة اونتاريو 14 مليار دولار سنوياً على البحوث العلمية، أما جامعة تورنتو وحدها فتصرف مليار دولار سنوياً على البحث العلمي.

وفي كل عام يتم التعاون مع شركات كندية عالمية، من أجل تدريب الخريجين المواطنين لإكسابهم خبرة عملية.

وأكد الحربي أن قنصلية الدولة هي القنصلية العربية الوحيدة في تورنتو.

وأضاف أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي افتتح القنصلية في يوليو 2014 بهدف دعم التبادل التجاري والاستثماري والعلمي بين الإمارات وكندا، وتم اختيار تورنتو لأنها العاصمة الاقتصادية في كندا ودليل ذلك أن مقاطعة اونتاريو تساهم بنسبة 50% من اقتصاد كندا.

وذكر: «جاء ذلك تتويجاً للعلاقات المتميزة بين الجانبين فهي الشريك التجاري الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، كما أن حجم التبادل التجاري بازدياد، وفي عام 2016 تجاوز 2 مليار دولار كندي، والاستثمارات الإماراتية في كندا وصلت إلى 22 مليار دولار في مجالات عديدة، أهمها في قطاع النفط والغاز والطاقة المتجددة، وقطاع الزراعة والتكنولوجيا ومجالات أخرى».

وأوضح القنصل العام أنه بحث مع وزارة البحث العلمي الكندية آفاق التعاون وخاصة أن الإمارات لديها مشاريع عديدة ومتميزة في مجال الابتكارات، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين في كندا يرغبون في تعزيز التعاون مع الإمارات وقد استقبلت دولة الإمارات وزير الدفاع الفيدرالي ووزير التجارة الخارجية ووزير الهجرة الفيدرالي، وتحرص الإمارات على تعزيز هذا التعاون.

150 شركة

وأضاف إن التعاون بين الدولتين يتطور باستمرار ودليل ذلك أن عدد الشركات الكندية العاملة في الإمارات بلغ 150 شركة والعدد مرشح للزيادة، كما أن أكثر من 40 ألف كندي يقيمون ويعملون في الإمارات.

احتفالات

تحتفل كندا هذا العام بمرور 150 عاماً على تأسيسها، وسوف تشارك الإمارات في الاحتفالات، وخصصت 3 أيام لتقديم العروض الفنية وفرق الفنون الشعبية وعرض التراث لتعريف الكنديين بالثقافة العربية الإماراتية.