أكد الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة بجامعة عجمان أنه خلال الـ 3 سنوات الماضية تم تخريج 703 طلاب وطالبات من الكلية، ويشكل المواطنون 6 % منهم، كما يدرس بالكلية حالياً 1500 طالب وطالبة بمختلف المساقات، كما تم قبول 218 طالباً وطالبة خلال العام الدراسي الحالي.

مبيناً أنه تم إضافة تخصص جديد للكلية وهو تخصص هندسة القوة والطاقة المتجددة، إضافة إلى أنه جرى التقديم لبرامج الهندسة الميكانيكية والهندسة المدنية للعام المقبل، وهندسة البناء وإدارة المنشآت في المراحل الأخيرة من الإعداد إضافة إلى ماجستير التصميم الحضري.

كما أنه خلال العامين المقبلين سيتم اعتماد تخصص الهندسة الكهروطبية والتي تجمع ما بين الهندسة الطبية والهندسة الالكترونية، وتم اعتماد التصاميم اللازمة لمشروع مركز بحوث الطاقة المتجددة ومتوقع الانتهاء منه في أكتوبر 2018.

إضافة

وقال إن مساق الهندسة الكهربائية أضحى يشمل فرعاً جديداً وهو هندسة القوة والطاقة المتجددة والذي يعد إضافة نوعية للمساقات الاخرى التي تدرس بالكلية وهي مساق القياس والتحكم ومساق الالكترونيات ومساق هندسة المعدات الطبية، إضافة إلى هندسة الاتصالات.

لافتاً إلى أن الكلية تسعى بتلك الإضافات إلى مواكبة سوق العمل ببرامج جديدة تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي، كما أنه تم تطوير المختبرات بالكلية لتتماشى مع التقنيات والأساليب الحديثة في التعلم.

استدامة

وأوضح عميد كلية الهندسة أن الجامعة دشنت مركز بحوث الطاقة المتجددة داخل الجامعة، وتم اعتماد التصاميم اللازمة للمشروع، ومتوقع الانتهاء منه في اكتوبر 2018 ويهدف إلى نشر رسالة الاستدامة وتطبيقها على أرض الواقع من خلال إنشاء مشاريع تعتمد على الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.

إضافة إلى تقديم أفكار جديدة لحماية البيئة وتطبيقها، مبيناً أن الكلية لديها شراكات مع عدد من الدوائر الحكومية والمحلية لتنفيذ عدد من المشاريع من قبل الطلبة ومنها تعاون مع بلدية دبي لدراسة متطلبات الطاقة واختزال الطاقة في الابنية القديمة.

مشاريع التخرج

ومن جانب آخر قال البروفيسور مستحسن مير عميد الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية الهندسة في جامعة عجمان إن طلاب وطالبات كلية الهندسة أعدوا الكثير من مشاريع التخرج التي شاركوا بها في كافة المعارض، لافتاً إلى أن معظم مشاريع الطلبة حققت المراكز الأولى.

ومنها مشروع التحكم بالكرسي عن طريق إشارات الدماغ والذي يهدف إلى التحكم بكرسي أصحاب الهمم الكهربائي والذي يحمل حساسات تقوم باستخراج الإشارات الكهربائية الدماغية الخاصة بالأوامر الحركية ومن ثم إرسالها إلى لوحة تحكم مبرمجة تقوم بالتواصل مع محركات الكرسي الكهربائي.