ينفذ جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عمليات الرقابة المدرسية على 166 مدرسة، بينها 7 مدارس جديدة تخضع العام الجاري للرقابة لأول مرة من خلال الدورة العاشرة للرقابة في المدارس الخاصة بإمارة دبي، والتي بدأت فعلياً في 24 سبتمبر الجاري، بحسب فاطمة بالرهيف المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية.

متطلبات

وأوضحت بالرهيف، أنه مع انطلاقة الدورة العاشرة من الرقابة المدرسية ستواصل فرق الرقابة المدرسية دورها في التركيز على متطلبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، عبر توفير كافة أشكال الدعم اللازم للمدارس الخاصة بدبي نحو تقديم مستويات متقدمة من جودة الخدمات والأنشطة التعليمية والإنجازات الأكاديمية لطلبتها بشكل عام.

وأكدت أن وجود إطار معايير الرقابة والتقييم المدرسية موحد على مستوى الدولة وفر لنا جميعاً انطلاقة قوية نحو توحيد جهودنا نحو تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، مشيرة إلى أن المدارس الخاصة في دبي أظهرت قدرتها على مواكبة الرفع التدريجي لسقف التوقعات المنتظرة منها في الرقابة المدرسية.

وأوضحت بالرهيف أن المقيمين التربويين سيقومون بالتركيز على 8 جوانب رئيسية تشمل مؤشر إنجاز أهداف الأجندة الوطنية والتوقعات المنتظرة من المدارس الخاصة في تقديم الخدمات والأنشطة التعليمية للطلبة الإماراتيين وإنجازاتهم، ومادة التربية الأخلاقية.

وعمليات التخطيط والتدريس والتقييم والتعلم في مادة الدراسات الاجتماعية لدولة الإمــارات العربيــة المتحــدة، والخدمات والأنشطة التعليمية الموجهة للطلبة أصحاب الهمم وإنجازاتهم مع التركيز علــى تقييــم ودعــم التقــدم الــذي تحققــه المــدارس إزاء ترسـيخ نظـام التعليـم الدامـج الشـامل والكامـل فيها، وتطوير مهارات الابتكار في المناهج التعليمية، وتطوير مهارات القراءة لدورها الفعال في الارتقاء بالأداء الأكاديمي للطلبة».

تركيز

وأفادت الهيئة خلال دليل الرقابة للعام الدراسي الجاري أن جهاز الرقابة المدرسية بها، سيركز في دورته العاشرة على ضمان جودة أداء الطلبة المواطنين في المدارس الخاصة، لتمكين 90% منهم من إتمام تعليمهم في المرحلة الثانوية، ورفع نسب التحاقهم بالجامعات، كأحد أهداف الأجندة الوطنية.

وطالبت الهيئة، المدارس الخاصة بضرورة أن تبادر قبل تطبيق عمليات الرقابة إلى إجراء تحليل دقيق للإنجازات الحالية والمتوقعة لجميع الطلبة المواطنين، استناداً إلى نتائجهم في اختبار القدرات المعرفية والإدراكية (CAT4).

رؤية

وأضافت الهيئة، في تقريرها الصادر، أخيراً، حول الرقابة المدرسية للعام الدراسي المقبل، إن «رؤية دبي بأن تتحوّل الإمارة بالكامل إلى بيئة صديقة ومؤهلة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020، تعدّ جزءاً من توجه استراتيجي أشمل للإمارة.

ولفتت إلى أن فرق الرقابة المدرسية ستعقد جلسات نقاشية تطويرية مع كوادر المدارس الخاصة، بهدف ترسيخ نظام التعليم الدامج الشامل في كل مدرسة، محددة جوانب عدة سيتم التركيز عليها، تشمل: التقييمات التشخيصية، وتحديد المتطلبات بدقة والتدخل لإنجازها، فضلاً عن تحديد فئات أصحاب الهمم في المدرسة».

حدد دليل الرقابة للعام الدراسي الجاري 5 مؤشرات تقيس عمليات الرقابة المدرسية في دورة (2017-2018)، من خلالها جودة أداء المدرسة الخاصة بدبي، تشمل مهارات التعلم، والمسؤولية الاجتماعية وريادة الأعمال، والتدريس، ومواءمة المنهاج التعليمي، والقيادة المدرسية.

واستحدثت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، 3 مناصب لدمج أصحاب الهمم في المدارس الخاصة، وذلك ضمن خطتها للعام الدراسي المقبل ( 2018/‏‏‏2017)، التي تتضمن خمسة محاور رئيسة للتعليم الدامج، هي: استحداث مناصب «رائد التعليم الدامج»، ليتولى قيادة عمليات التحوّل نحو التعليم الدامج في المدرسة، و«أمين التعليم الدامج»، ليتولى مساءلة المدرسة عن تطوير الخدمات التعليمية الموجهة للطلبة أصحاب الهمم، إضافة إلى توظيف وتعيين أعداد كافية من «مساعدي دعم التعلم»، وتخصيص فريق لتولي مسؤولية تطوير خطط المدارس ومتابعة تطبيقها، وأخيراً إعداد وتطوير خطة استراتيجية لتطوير التعليم الدامج.

5 مؤشرات