ثمن نقاد مصريون مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي يسعى لخلق تحد جديد، هو تحدي ترجمة 11 مليون كلمة، معتبرين المبادرة خطوة مهمة وضرورية ونقلة نوعية لإعداد جيل المعرفة العربي ورفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب والباحثين العرب.

وأكدوا في تصريحات لـ«البيان» أن المبادرة واحدة من المشروعات الضخمة التي تؤكد رؤية سموه لمستقبل الإمارات.

وقال الناقد الدكتور شريف الجيار أستاذ النقد والأدب المقارن بالقاهرة: «ينظر إلى مبادرة سموه على أنها واحدة من أهم المبادرات الفكرية والثقافية والعلمية والتعليمية التي أطلقت في الفترة الأخيرة، لإحداث نقلة نوعية في التعليم العربي الذي تأخر لفترات طويلة، ولم يستطع أن يلاحق التطورات العلمية الموجودة في أميركا وأوروبا».

مشروع ضخم

ويرى الناقد د. يوسف نوفل أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، خطوة ممتازة من شأنها أن تؤدي إلى تحفيز جيلٍ عربيٍ جديد يمتلك شغف التعلم والرغبة في النهوض بواقع التعليم العربي في مراحله المختلفة، لأنه من المعلوم منذ أقدم الحضارات، والكلام لنوفل، أن الترجمة هي أساس التقدم العلمي، موضحاً أن الحضارة العباسية سواء في العصر العباسي الأول أو الثاني قامت على الترجمة، وكذلك عندما قامت الحضارة الإسلامية في الأندلس.

ووجه نوفل تحية لهذا المشروع الضخم، واعتبره نواة لترجمة كافة العلوم وليس العلوم والرياضيات فقط، مؤكداً أن الأمة العربية في أمس الحاجة لمواكبة تطورات العصر والمنجزات العلمية الحديثة.