وقعت كليات التقنية العليا اتفاقية تعاون مع الجامعة الفنية للعلوم التطبيقية في ويلدو بألمانيا، وذلك بهدف تعزيز التعاون على مستوى برنامج الهندسة اللوجستية بما يدعم تمكين الطلبة من فرصة الحصول على شهادتين في بكالوريوس الهندسة اللوجستية من كل من كليات التقنية والجامعة الألمانية وذلك لمن يتمكنون من استيفاء شروط الالتحاق بالجامعة الألمانية بما فيها إتقان اللغة الألمانية، كما تدعم الاتفاقية استقطاب أعضاء هيئة تدريس من الجامعة الألمانية لتدريس الطلبة وكذلك نقل خبراتهم إلى الكوادر التدريسية بالكليات.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا والبروفيسور الدكتور لازلو أنغفاري رئيس الجامعة الفنية للعلوم التطبيقية في ويلدو بألمانيا، بحضور غويتز لنجنيثال السفير الألماني لدى الدولة، والمهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كليات التقنية العليا للطلاب بأبوظبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية لبرنامج الهندسة اللوجستية، وذلك في مقر كليات التقنية للطلاب بأبوظبي.
وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن الكليات حريصة على إعداد طلبتها في أفضل التخصصات الحيوية المطلوبة في الدولة وتمكينهم من المهارات والخبرات العالمية، وذلك من خلال التركيز على عقد الشراكات والاتفاقيات التي تزيد من فرص الطلبة في نيل أفضل الدرجات العلمية والمهارات المهنية، مؤكداً على العلاقات التي تربط الكليات بالجامعة الفنية للعلوم التطبيقية في ويلدو بألمانيا، بهدف تأهيل كفاءات وطنية متميزة في الهندسة اللوجستية.
من جانبه عبر البروفيسور الدكتور لازلو أنغفاري رئيس الجامعة الفنية للعلوم التطبيقية في ويلدو بألمانيا، عن سعادته بتطوير اتفاقية التعاون مع كليات التقنية العليا والتي تمثل امتداداً لنجاح التعاون في السنوات الماضية والذي عاد بالفائدة على الطرفين.
وعبر غويتز لنجنيثال السفير الألماني لدى الدولة، عن سعادته بعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع كليات التقنية العليا، مشيراً إلى أن هذه العلاقات بدأت منذ العام 2004 ولا تزال مستمرة حتى الآن، مما يؤكد قوة هذه الشراكة ونجاحها الذي نجني ثماره اليوم من خلال اتفاقية التعاون الجديدة. وأوضح المهندس عبدالرحمن الجحوشي مدير كليات التقنية للطلاب بأبوظبي، أن كليات التقنية للطلاب بأبوظبي تمثل احد فروع الكليات التي تحظى بإقبال طلابي كبير في ظل تنوع التخصصات بما يلبي احتياجات إمارة أبوظبي من الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات.