دشنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية دورتها الحادية عشرة 2017/‏‏‏2018 أمس، وتتضمن هذه الدورة 9 مجالات تغطي 19 فئة منها مجالات داخل الدولة وتشمل التعليم العام وذوي الإعاقة أصحاب الهمم والإبداع في تدريس اللغة العربية والتعليم وخدمة المجتمع وعلى مستوى الدولة والوطن العربي مجالات الشخصية التربوية الاعتبارية والتعليم العام فئة المعلم المبدع والتعليم العالي والإبداع في تدريس اللغة العربية فئة الأستاذ الجامعي والبحوث التربوية والتأليف التربوي للطفل والمشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة.

وفتحت الأمانة العامة للجائزة باب القبول أمام المرشحين لهذه المجالات وفق المعايير والضوابط المحددة لكل مجال والفئات التي تندرج تحته وكذلك عبر موقعها الإلكتروني www.khaward.ae اعتباراً من أمس ويستمر قبول الطلبات حتى نهاية ديسمبر المقبل.

ونظمت الأمانة العامة للجائزة مؤتمراً صحافياً أمس للإعلان عن المجالات المطروحة في الدورة الجديدة وذلك بحضور أمل العفيفي الأمين العام للجائزة وسعاد محمد السويدي نائب الأمين العام للجائزة والدكتور خالد العبري وحميد إبراهيم عضوي اللجنة التنفيذية للجائزة.

تميز وريادة

وأكدت أمل العفيفي في بداية المؤتمر أهمية هذه الدورة التي تدشن بها الجائزة «عقدها الثاني» في مسيرة التميز والريادة للجائزة التي نتشرف جميعاً بأن تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولفتت إلى أن الجائزة ساهمت في «عقدها الأول» على مدى 10 سنوات في تعزيز نهضة التعليم والانطلاق به إلى الآفاق العالمية من خلال نشر ثقافة التميز وتشجيع العاملين في هذا القطاع الحيوي على إطلاق المبادرات والمشروعات الابتكارية التي تصقل شخصية الطالب وتفتح مداركه على ما يشهده العصر من تطور علمي وتقني في جميع المجالات.

وأوضحت العفيفي أن جائزة خليفة التربوية استقطبت على مدى السنوات العشر الماضية أربعة آلاف و595 مرشحاً ومرشحة على مستوى الدولة والوطن العربي، كما بلغ عدد الفائزين 313 فائزاً وفائزة من داخل الدولة وخارجها على مستوى الدولة والوطن العربي ويترجم هذا العدد سواء من المرشحين أو الفائزين حجم الانتشار الذي حققته الجائزة في قطاع التعليم ودورها في الارتقاء بالمنظومة التعليمية محلياً وإقليمياً.