قام إعلامي سوري مقيم على أرض الإمارات باختيار أطروحة دكتوراه تناولت دور الإعلام بنشر السعادة في المجتمعات الإيجابية مستلهماً أفكاره من راعي السعادة وصانع الأمل الأول في العالم العربي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خاصة بعدما أصبحت السعادة والإيجابية في مجتمعنا هدفاً ومنهج عمل بدأت بالتحول لأسلوب حياة وثقافة مجتمعية وكانت بمثابة المحرك الأساسي نحو التميز، والعلو، والتطور.

اعتمد الباحث رائد يوسف عامر على المنهج الاستطلاعي الاستقرائي، ثم ظهرت المنهجيةُ التحليلية، متخذاً دولة الإمارات كأفضل مثال على اعتماد السعادة كأسلوب حياة، فوسط دهشة العالم الذي يقع الكثير من دوله تحت ضغط الخوف، والجوع، والحرب، يذكر الباحث رائد إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن تبنيها لنهج مختلف تماماً، لا علاقة له بالإنجازات العمرانية أو الإنشائية التي تشتهر بها الدولة وتتميز بسرعتها عن غيرها من الدول المتقدمة، ولم يتضمن مبادرات دولية، أو تعليمية، أو تجارية، أو سياحية أو غيرها، بل غطاء كامل لكل أوجه الحياة، يجعل لكل تلك الإنجازات والمبادرات طعماً وأهمية، غطاء يبحث عنه الجميع في هذه الحياة بلا استثناء يتمثل في «السعادة» التي تعد ملاذ الروح وسكينة الإنسان ودافعه للاستمرار والعطاء والإبداع، وهو هدف لكنه في الوقت ذاته نتيجة يمكن تحقيقها والوصول إليها، لتكون «أسلوب حياة» لا «هدفاً».

و هذا ما أضفى رونقاً خاصاً خلال مناقشة أطروحة الدكتوراه، خاصة مع تواجد الدكتورة رسل النعيمي «سفيرة السعادة في دولة الإمارات» بالإضافة للأستاذ الدكتور خالد الأعسر رئيس الأكاديمية الدولية للإعلام والدكتور محمد عصام محو.

وقسمَ الباحث عامر بحثه إلى 8 فصولٍ وقسمَ كل فصلٍ إلى العديد من المباحث والمطالب.