أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن تعيين الدكتورة ليلى السويدي في منصب مساعد العميد لسعادة الطلبة في كلية الطب، وهو المنصب الأول من نوعه في القطاع الأكاديمي بدولة الإمارات، وذلك انسجاماً مع توجيهات القيادة الإماراتية الحكيمة والمتمثلة في إرساء السعادة كنمط حياة في الدولة.

وتعزز هذه المبادرة جهود الجامعة المتواصلة والرامية إلى توفير بيئة سليمة ومفعمة بالسعادة للطلبة بدءاً من لحظة قبولهم وحتى تخرجهم من الجامعة، وبما يتوافق مع البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، الهادف إلى مواءمة خطط دولة الإمارات، وبرامجها، وسياساتها، وتشريعاتها، لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع بكافة مؤسساته، العامة والخاصة.

منصب

وتشغل الدكتورة السويدي منصب أستاذ مساعد في علم الدم الجزيئي في كلية الطب بالجامعة، وكانت قد انضمت في وقت سابق من هذا العام مع الدكتورة خولة بالهول، مدير عيادة دبي للأسنان، الشريك الإكلينيكي للجامعة، للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي تم إطلاقه بمبادرة من معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة.

ويهدف البرنامج إلى تزويد الموظفين بالمهارات النظرية والعملية اللازمة ليصبحوا أشخاصاً فاعلين في تعزيز السعادة.

واستكملت السويدي وبالهول بنجاح البرنامج الذي استمر لمدة خمسة أشهر في أبريل الماضي لتصبحا أول سفيرتين للسعادة في الجامعة.

وانطلاقاً من منصبها كمساعد للعميد لسعادة الطلبة، ستتولى السويدي مسؤولية تقديم العون اللازم للطلبة والتأكد من مواكبة احتياجاتهم في جميع الأوقات، بما يلبي متطلبات السعادة والرفاهية والرضا للطلبة ومساعدتهم في مواجهة التحديات التي قد تعترضهم.

كما تشمل مهام مساعد العميد الرئيسية قيادة ا١لجهود الرامية إلى تعزيز صحة الطلبة ورفاهيتهم، وتطوير برامج جديدة ومبتكرة، ومراقبة فرص تطور ونمو مهارات الطلبة والإشراف عليها، وقيادة نشاطات مشاركتهم المجتمعية وتطورهم المهني.

وقالت الدكتورة ليلى السويدي: «يشرفني أن أتولى مهام منصب مساعد العميد لسعادة الطلبة. ويعتبر هذا المنصب شرفاً ومسؤولية كبيرة تشمل الإشراف على رفاهية ورضا الطلبة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والذي يُكسب أمر معالجة التحديات التي ممكن أن تواجههم أهمية كبيرة. ومن شأن ذلك أن يتيح لطلابنا التركيز بشكل أكبر على أنفسهم ودراستهم».

20 سؤالاً

وشملت الدراسة استطلاعاً إلكترونياً للرأي هو الأول من نوعه في الجامعة، وتم إجراؤه خلال وقت سابق من العام الجاري.

وتضمن الاستطلاع 20 سؤالاً جاء بعضها من «مركز معلومات وإحصاءات التعليم العالي» (CHEDS)، وذلك تماشياً مع توجيهات وزارة التربية والتعليم، وتناول 15 مجالاً مختلفاً مثل مدى الرضا حول مرافق الجامعة، وبيئة العمل، والزملاء، وفرص النمو على المستويين الشخصي والمهني.

وجاءت نتائج الاستطلاع إيجابية للغاية، حيث أعرب 96% من أعضاء الهيئة التدريسية عن سعادتهم بالعمل في الجامعة وأنهم يوصون أصدقاءهم بها كوجهة عمل مفضلة، بينما أكد 97.4% من الموظفين أنهم سعداء للعمل فيها وأنهم يوصون أصدقاءهم بها أيضاً كوجهة عمل مفضلة، في حين أشار 92% من الطلبة إلى أنهم يوصون أصدقاءهم وأقاربهم بالدراسة في الجامعة كوجهة تعليمية مفضلة وأنهم سعيدون في الجامعة.