غداً بدء الدراسة للعام الأكاديمي (2017 - ‏2018)

«التقنية العليا» تستقبل 24 ألف طالب منهم 5 آلاف جدد

عبد اللطيف الشامسي: نعمل لجعل خريج الكليات الخيار الأول لسوق العمل

تنطلق صباح غد الدراسة في كليات التقنية العليا للعام الأكاديمي (2017/‏‏2018).

وتستقبل الكليات في العام الجديد نحو 24 ألف طالب وطالبة منهم أكثر من 5 آلاف جدد، بالإضافة إلى نحو 2100 من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية من بينهم نحو 224 جدداً يمثلون 162عضو هيئة تدريس و 62 من الإداريين ممن تم استقطابهم بكفاءات وخبرات تتوافق مع متطلبات الخطة الاستراتيجية للكليات.

وتفقد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا مقر كليات التقنية في رأس الخيمة، في إطار زياراته الميدانية للوقوف على الجاهزية في الكليات ولقاء الطلبة وخاصة الجدد وكذلك أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والتأكيد على أبرز الموضوعات والأسس التي تدعم الحياة الطلابية وتعزز بيئة النجاح والإنجاز الطلابي.

وتنطلق الكليات هذا العام برؤيتها الجديدة «الجيل الثاني» وبالعديد من المبادرات والأهداف والإنجازات التي من شأنها خلق بيئة تعليم محفزة للإبداع والتطوير، مع مزيد من التركيز على إثراء الحياة الطلابية وجعل الطلبة فخورين باختيارهم لكليات التقنية العليا.

الجيل الثاني

وتفصيلاً، تفقد الدكتور عبداللطيف الشامسي مقر كليات التقنية في رأس الخيمة وتابع التجهيزات والتحسينات التي تمت في المباني والمرافق دعماً للحياة الطلابية، كما التقى أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية مؤكداً دورهم ومسؤولياتهم، مشيراً إلى أنهم جميعاً يعملون كفريق واحد لتحقيق رؤية كليات التقنية الجديدة «الجيل الثاني» التي تأتي متوافقة مع رؤية القيادة الرشيدة نحو بناء المستقبل، كما التقى الدكتور الشامسي طلبة الكلية وخاصة الطلبة الجدد مهنئاً ببدء مرحلة جديدة من حياتهم الدراسية واختيارهم كليات التقنية للانطلاق نحو مستقبلهم الوظيفي، مؤكداً تميز البرامج والتخصصات التي تطرحها الكليات بمختلف فروعها بالدولة والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل في كل إمارة.

التعليم الهجين

وتحدث الدكتور الشامسي للطلبة حول ميزات طالب كليات التقنية العليا خاصة أنه وفقاً للرؤية الجديدة واعتماد تطبيق نموذج «التعليم الهجين»، فإن الطالب من السنة الدراسية الأولى سيختار تخصصه ليدرسه بكل عمق وتمكن ضمن المسار الأكاديمي المهني المرن، الذي يتيح له فرصة دراسة الدبلوم والدبلوم العالي وصولاً للبكالوريوس بشكل سلس ومترابط ومتعمق، وبما يدعم توسيع الفرص الوظيفية لدى الطلبة ويلبي متطلبات قطاع الصناعة بالدولة من الفنيين والتقنيين إلى جانب المهندسين.

وذكر الشامسي أيضاً أن طلبة كليات التقنية في ظل «التعليم الهجين» يحظون بفرصة الدراسة التي تجمع ما بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والمهارات الوظيفية، ليتخرجوا في النهاية بشهادات أكاديمية وأخرى احترافية متخصصة معترف بها دولياً تضمن جاهزيته لسوق العمل ولمواجهة متطلباته المتغيرة، مشيراً إلى أن هذا كله يتم في بيئة تعليمية محفزة تتمتع بالكفاءات التدريسية ذات الخبرات المهنية وضمن برامج وتخصصات متطورة مدعمة بالمرافق الحديثة من قاعات صفية ومختبرات علمية ومراكز ابتكار والمعدة بالتجهيزات التقنية التي تلائم كل تخصص ومتطلبات تطبيقه، مشيراً إلى الرؤية الجديدة تعمل لجعل خريج كليات التقنية «الخيار الأول» لسوق العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات