ضمن برنامج تدريبي ضم 14 جامعة إماراتية وعربية وإسلامية

كلية آل مكتوم بأسكتلندا تخرّج طالبات «التعددية الثقافية»

صورة

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، احتفلت كلية آل مكتوم للتعليم العالي في مدينة أسكتلندا أول من أمس بتخريج 61 طالبة شاركن في الدورة الصيفية لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة.

حضر حفل التخريج اللورد بروفوست عمدة مدينة دندي وسليمان حامد المزروعي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لندن، وميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي واللورد مورى إلدر مستشار كلية آل مكتوم والدكتور طيب كمالي عضو مجلس إدارة أكاديمية الشرطة بأبوظبي.

إلى جانب مديري ومسؤولي الجامعات والكليات المشاركة وأعضاء مجلس أمناء كلية آل مكتوم وشخصيات بارزة.

وكرم ميرزا الصايغ وسليمان حامد المزروعي والدكتور حسين جواذغار عميد الكلية الطالبات المشاركات في البرنامج بتسليمهن شهادات التخرج والهدايا التذكارية.

61 طالبة

استمر برنامج التدريب الصيفي شهراً، وشملت فعالياته 14 مؤسسة أكاديمية منها جامعات وكليات إماراتية وجامعة القاهرة وجامعة مالايا الماليزية.

وشملت الجامعات المشاركة جامعات الإمارات والشارقة وزايد وأبوظبي والبريطانية في دبي والأميركية في دبي والشارقة وباريس السوربون ولأول مرة منتسبات كلية الشرطة في أبوظبي وأيضاً طالبات كليات التقنية العليا وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وجامعة المالايا الماليزية.

واستهل ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين الجامعات والكليات المشاركة من الإمارات ومصر وماليزيا من جانب وكلية آل مكتوم للتعليم العالي من جانب آخر آتى ثماره بتخريج دفعة متميزة من برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة.

وأوضح أن البرنامج الصيفي يمضي من قوة إلى قوة وتم إعداده بناء على الرؤية التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التي تعكس اهتمام سموه بتعليم المرأة وفتح المجالات والآفاق أمامها للتقدم في الحياة موجهاً لسموه الشكر والتقدير.

وتابع أن البرنامج ركز على أهمية التنوع كقيمة إنسانية وضرورة حياتية في العالم المعاصر والتنوع له مظاهر تشمل الحضاري والثقافي والاجتماعي لكن له هدف واحد وهو إسعاد البشرية، مبيناً أن دور الكلية ليس تشكيل عقول الطالبات وإنما تهيئة تلك العقول للتفكير وقبول الآخر. وفي ختام حديثه، توجه الصايغ بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، الذي أسست رؤيته الثاقبة ودعمه المتواصل الكلية وكانا سبباً وراء قصة نجاحها المتواصلة.

سفيرات

وأشار إلى أن الطالبات كن خير سفيرات لكلية آل مكتوم ولجامعاتهن وعائلاتهن وللمرأة المسلمة بوجه عام، مهنئاً الخريجات ومتمنياً أن يكون البرنامج الخطوة الأولى في مسيرة علمية وعملية ناجحة.

من جانبه، قال سليمان المزروعي سفير دولة الإمارات في بريطانيا: إن كلية آل مكتوم هي جسر للعلاقات بين طلبة الإمارات والمملكة المتحدة وجامعات أخرى من العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن ربط المجتمعات مع بعضها البعض وتقليل الفواصل بينها أمر مهم وضروري لرفع نسبة التسامح بين الشعوب وهو ما تقوم به كلية آل مكتوم الصرح الأكاديمي المرموق في اسكتلندا من خلال برنامج التعددية الثقافية.

وأكد أن مبادرات كلية آل مكتوم ما هي إلا بلورة لرؤية القيادة الرشيدة في دعم وتمكين الشابة الإماراتية في كافة المجالات كي تتمكن من لعب دورها في المجتمع بتأثير وتبوؤ مناصب قيادية في المستقبل.

وأضاف أن الطالبات خلال البرنامج اكتسبن عدة مهارات أبرزها كيفية التواصل والحوار وقبول الآخر، والذي بدوره سينعكس إيجاباً على مستقبل العلاقات الإنسانية بين الإمارات وبريطانيا. 24 برنامجاً

بدوره، قال الدكتور حسين جواذغار عميد كلية آل مكتوم إن برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة الصيفي 2017 هو النسخة الرابعة عشرة الصيفية الذي تقيمه الكلية بالتعاون مع الجامعات المشاركة، موضحاً أن الكلية وفرت برامج تدريبية شتوية تحديداً للطالبات الإماراتيات منذ 10 أعوام، ليصبح العدد الإجمالي لدورات برنامج التعدد الثقافي 24 برنامجاً للطالبات اللواتي زرن الكلية على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية.

مردود إيجابي

وذكر الدكتور هاشم الزعابي مدير كليات التقنية العليا في منطقة الظفرة والرويس ومدينة زايد أن كليات التقنية شاركت في البرنامج منذ تأسيسه أي أن هذه هي المشاركة الـ 14 لها في البرنامج.

وشكر الزعابي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وكلية آل مكتوم على البرنامج الذي يصقل ويوسع مدارك الطالبات بعيداً عن المنهاج الدراسي وطرق التعليم التقليدية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات