أبرمت جمعية دار البر وكلية الدار الجامعية اتفاقية تعاون، تصب في تقديم التدريب وتوفير التعليم للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، من الطلبة الخريجين في مختلف المجالات، داخل الإمارات، لتطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم وتعزيز معارفهم وخبراتهم، وصولاً إلى تهيئتهم لسوق العمل ومساعدتهم في الحصول على وظائف وفرص عمل مناسبة، والمساهمة في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
وقع الاتفاقية ممثلاً لـ«دار البر» عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي للجمعية، ووقعها عن «الدار الجامعية» الأستاذ الدكتور عز الدين حطاب، رئيس الكلية.
وقال عبد الله الفلاسي إن الاتفاقية الجديدة تقضي بتوفير الجمعية مقاعد خاصة لتدريب الخريجين، مع إمكانية توفير فرص العمل التطوعي لطلبة الكلية، فيما نصت الاتفاقية على أن تروج الجمعية للبرامج التعليمية والتدريبية، التي تقدمها الكلية الجامعية، فيما تتولى الجمعية إعلان فتح الباب للتدريب والتأهيل المجاني للطلبة الخريجين المحتاجين مجاناً، لمساعدتهم بمختلف الوسائل المتاحة، وإبراز الدور المجتمعي والإنساني لطرفي الاتفاقية.
وأشار الفلاسي إلى أن اتفاقية التعاون أفادت بتقديم «دار البر» منحاً مشتركة للطلبة الجدد المحتاجين والراغبين في الدراسة تحت مظلة درجة «البكالوريوس» في برامج الكلية، وتسديد 50% من الأقساط المستحقة على الطلبة، في حين تغطي كلية الدار الجامعية الـ50% المتبقية من تلك الأقساط، لافتا إلى أن الاتفاقية حددت عددا لا يزيد على 20 طالبا، لكل فصل دراسي، يرشحهم الجانبان، للاستفادة من الاتفاقية والمبادرة الوطنية المجتمعية والخيرية، بتكلفة تتراوح بين 17 و20 ألف درهم للطالب الواحد في كل فصل.