أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن طالبات وطلاب الإمارات أثبتوا من خلال تواجدهم في ميادين الشرف والتدريب العسكري، أنهم أمل الإمارات ومستقبلها، وأشادا بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمامهما بدعم شباب الوطن.

وأشارا إلى أن الشباب الإماراتي أصبح اليوم عنواناً للإرادة والتصميم يتقدم الصفوف لنيل شرف الدفاع عن الوطن والتضحية للحفاظ على منجزاته، وأن قيادة الإمارات تنظر باهتمام له، وأكدا حرصها على غرس وترسيخ قيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس أبناء الوطن.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قاما بها أمس، لمركز تدريب مجندي الخدمة الوطنية والاحتياطية في سيح اللحمة بمدينة العين، والذي تم إنشاؤه خصيصاً للمجندين المنتسبين للخدمة الوطنية والمجهز وفق أحدث أنظمة التدريب والتأهيل وحضور استقبال دورة المتطوعين التأسيسية والمتقدمة 2017 المقامة للطلبة والطالبات.

وكان في الاستقبال لدى وصولهما اللواء الركن فيصل محمد الشحي قائد التدريب الانفرادي بسيح اللحمة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي إن الدورة الصيفية التطوعية لطلاب وطالبات المدارس التي أطلقتها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحمل فكرا مستنيرا ونظرة استشرافية لبناء أجيال تشكل عدة الحاضر وعتاد المستقبل.

تميز

ومن جهتها قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، إنه ومنذ إصدار صاحب السمو رئيس الدولة لقانون الخدمة الوطنية في عام 2014 لمسنا الإقبال الكبير من شباب وبنات الإمارات على خدمة الوطن من خلال الالتحاق ببرنامج الخدمة الوطنية، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على حب أبناء الإمارات وشغفهم بخدمة وطنهم في كل المجالات.

وشملت الجولة ميادين ومواقع التدريب لمجندي الخدمة الوطنية بدأت بمنطقة حصص التدريب على استخدام الأسلحة المختلفة، حيث يتعرف المتدرب إلى الخصائص والمواصفات الفنية للأسلحة.

وتضمنت الجولة زيارة الموقع الخاص بمهارة الميدان الخارجي، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المهارات المكتسبة في تدريب الأسلحة التي تمكن الفرد من الإلمام التام بمهارة الرمي والتعامل الفني مع الأسلحة والمعدات، حيث يصبح الفرد قادراً على حسن التصرف فيما لو تعرض لأية ظروف أو مواقف حرجة في ميدان العمليات.

وحرص معالي الحمادي والمزروعي على تناول وجبة الغداء مع منتسبي دورة المتطوعين في جو مليء بالمحبة والمشاعر الجياشة، وخاطبا المتطوعين قائلين:«أنتم الأمل وأنتم المستقبل وبكم تبنى الأوطان، ونحن فخورون بكم وبقادتنا، وندعو الله أن يديم علينا الاستقرار والأمن والأمان».