أعلن مكتب النزاهة الأكاديمية في جامعة أبوظبي انخفاض إجمالي المخالفات الأكاديمية من 334 مخالفة لدى تأسيسه خلال العام الأكاديمي 2009 – 2010 إلى 60 خلال العام الأكاديمي 2016- 2017 رغم زيادة أعداد طلاب الجامعة منذ ذلك الحين.
وتراجع إجمالي عدد المخالفات الأكاديمية من 334 حالة تم تسجيلها عام 2009، وهو تاريخ تأسيس مكتب النزاهة الأكاديمية، إلى 60 مخالفة فقط في العام الأكاديمي 2016-2017، رغم زيادة أعداد الطلبة المسجلين في الجامعة منذ ذلك الحين. ونجحت الجامعة في خفض حالات تقديم المعلومات الخاطئة، واستخدام البيانات غير الصحيحة، وعدم التعاون الأكاديمي مع الفريق إلى مستوى الصفر لدى طلابها الذين يتجاوز عددهم 7000 آلاف طالب وطالبة من أكثر من 70 جنسية، موزعين على 44 برنامجاً أكاديمياً، 29 منها لمرحلة البكالوريوس و15 للدراسات العليا.
اعتمادات دولية
واعتبر الدكتور حمدي الشيباني، مدير مكتب النزاهة الأكاديمية بجامعة أبوظبي، أن حصول جامعة أبوظبي، على الاعتمادات الدولية المرموقة من أبرز المؤسسات الأكاديمية العالمية، ما كان ليتم لولا نجاح سياسات النزاهة الأكاديمية التي تعتمدها بهدف دعم أجندة التعليم وسياسة الشفافية التي وضعتها مؤسسات تنظيم التعليم العالي في الدولة، مؤكداً أن النتائج النوعية التي تسجلها جامعة أبوظبي في خفض المخالفات الأكاديمية إلى حدها الأدنى تسهم بشكل عملي في تعزيز سمعة التعليم العالي في الدولة على المستويين الإقليمي والدولي وتجعل من الإمارات وجهة مثالية لتحصيل علمي عالمي المستوى.
توعية
وشدد الدكتور الشيباني على أهمية التوعية في تعريف الطلاب الذين يلتحقون بالنظام الجامعي بمختلف الحالات التي تتعارض مع النزاهة الأكاديمية لما لذلك من انعكاسات إيجابية على تشجيع البحث العلمي، والارتقاء بمخرجات التعليم العالي، وحماية الملكية الفكرية، وتحفيز الطلبة الجامعيين على الابتكار والإبداع والمساهمة في صناعة المستقبل بالاستناد إلى منظومة أخلاقية صلبة ينطلقون منها ليكونوا مؤثرين فاعلين في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية .