وفّرت مؤسسة مواصلات الإمارات 149 حافلة ومركبة لنقل «أصحاب الهمم»، بواقع 108 حافلات ضمن النقل المدرسي، و41 حافله تخدم مشروع «أصل بأمان»، بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع.

وتركز «مواصلات الإمارات» جهودها من أجل تطوير منظومة النقل، التي تضعها في خدمة «أصحاب الهمم»، مجددةً التزامها بتوفير نقل آمن ومريح لهم، وذلك انطلاقاً من أهمية تمكين أفراد هذه الفئة المهمة، وتعزيز حظوظهم في إتمام تعليمهم وأداء أنشطتهم المتنوعة، علاوةً على حرص المؤسسة على الوفاء بالأدوار الوطنية والمهام المجتمعية التي تفخر بأدائها.

وتجلى ذلك الاهتمام، من خلال قيامها بتوفير مركبات مختلفة الأحجام، مزودة بأحدث التجهيزات المتخصصة لتسهيل التنقل لهذه الفئة المجتمعية المهمة، سواء من طلبة المدارس أو طلبة مراكز تأهيل أصحاب الهمم.


22 حافلة
وأوضح التقرير السنوي لـ «مواصلات الإمارات»، أن الزيادة الكبرى في أعداد الحافلات المخصصة لنقل أصحاب الهمم، حيث تم إضافة نحو 22 حافلة إضافية لنقل طلبة المدارس الحكومية التابعة لكل من وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، جاءت لتعزيز دمج الطلبة مع أقرانهم في المدارس الحكومية، ليغدو بذلك عدد الحافلات المخصصة لنقل أصحاب الهمم في النقل المدرسي 108 حافلات، منها 50 حافلة كبيرة، و50 حافلة صغيرة، علاوةً على 8 مركبات مخصصة لأصحاب الهمم فقط.


وتم زيادة 5 حافلات إضافية لصالح مبادرة «أصل بأمان»، لنقل طلبة مراكز تأهيل أصحاب الهمم الـ 5 التابعة لوزارة تنمية المجتمع، وقد بلغ مجموع الحافلات المخصصة للمبادرة 41 حافلة، مزودة بنظام ذكي للتبع، إضافة إلى شاشات لعرض البرامج المسلية والتعليمية والتثقيفية والتوعوية، وكاميرات داخلية للمراقبة، تتيح لأولياء الأمور فرصة الاطمئنان على أبنائهم خلال الرحلة، إلى جانب تجهيزات خاصة بصعود ونزول الطلاب من ذوي الإعاقة حركياً، كالمصاعد الديناميكية والأذرع الجانبية المساعدة للصعود والنزول من الحافلة.


مواصفات
وكشف طارق العبيدلي مدير العمليات بمركز المواصلات المدرسية بمواصلات الإمارات، عن أن مواصلات الإمارات ملتزمة بتطبيق المواصفات والتشريعات الصادرة من الجهات التشريعية المحلية والاتحادية المختصة بوضع مواصفات وتشريعات السلامة في الحافلات المدرسية، وفي ما يخص حزام الأمان في مقاعد الحافلات المدرسية، كما أن متوسط زمن مكوث الطالب بالحافلة المدرسية يصل لـ 45 دقيقة، وأن الطاقة الاستيعابية للحافلة المدرسية ما بين 20 إلى 59 مقعداً، لافتاً إلى أن عدد المشرفات العاملات في كل من الشارقة وعجمان وأم القيوين بلغ 309 مشرفات، منهن 163 مشرفة في الشارقة و93 في عجمان و53 في أم القيوين، كما أن اللجنة المشتركة بين وزارة التربية والتعليم ومواصلات الإمارات، أجرت دراسة شاملة على كافة مناطق الدولة، وشملت مناطق الرحمانية والسيوح، نظراً لعملية النمو الكبير في أعداد الطلبة المنقولين منها إلى مدارس خارج السيوح والرحمانية، بحيث تم رفع احتياجات خاصة من الحافلات لهذه المناطق.


45 % من الإيرادات للمواصلات المدرسية
كشف تقرير مواصلات الإمارات عن أن الخدمات المقدمة في قطاع المواصلات المدرسية، تشكل المساهمة الأبرز والأقدم للمؤسسة، والتي ما زالت تستحوذ على القسم الأكبر من اهتمامها ومقدراتها، كما تشكل المصدر الأهم لإيراداتها بنسبة 45 % من إجمالي الإيرادات في العام الماضي.

ونمت إيرادات دائرة المواصلات المدرسية عبر مراكز أعمالها الـ 4 خلال عام 2016 بنحو 10 %، مقارنة بإيراداتها في عام 2015، حيث زادت عن المليار درهم للمرة الأولى في تاريخ المؤسسة، منها أكثر من 61 % حققها مركز المواصلات المدرسية الحكومية، بواقع 626 مليون درهم.


ومن جانبه، واظب مركز المواصلات المدرسية الخاصة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة في إيراداته، وذلك على غرار العام قبل الماضي، حيث نجح في تحقيق إيرادات سنوية تفوق إيراداته المحققة في عام 2015 بمعدل 38 %، كما نجح في توقيع 14 عقداً جديداً، تزيد إيراداتها على 12 مليون درهم، رفعت العدد الإجمالي للمدارس المتعاقد معها إلى 58 مدرسة، واستجابة لهذا النمو في حجم العمل، ازداد عدد أسطول الحافلات المدرسية التابعة للمركز بمعدل 15.06 %، عما كان عليه نهاية عام 2015، ليبلغ 786 حافلة مع نهاية عام 2016، الأمر الذي يشكل برهاناً على نجاح المؤسسة في سعيها الهادف نحو توسيع حصتها في النقل المدرسي الخاص في الدولة.


وقال إنه يتم دراسة زيادة عدد الحافلات من خلال اللجنة المشتركة بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسة بشكل دوري، ويوجد هناك أعداد متوقعة لزيادة الحافلات بشكل يضمن تحقيق سعادة الطلبة وراحتهم وسلامتهم، لكنها ما زالت في طور المناقشة ضمن أعمال اللجنة.