يستفيد حوالي 70 ألف طالب وطالبة خلال نوفمبر المقبل من مسح منهجي شامل لقياس جودة حياة طلبة المدارس الخاصة في دبي، وذلك ضمن مشروع مشترك ممتد تنفذه هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالتعاون مع إدارة التعليم وتنمية الطفل في جنوب أستراليا DECD لقياس جودة حياة طلبة المدارس الخاصة بدبي ومتابعة عمليات التقدم التي يتم إحرازها على مدار السنوات الـ 5 المقبلة.

ويقيس المسح الإلكتروني، والذي يطبق باللغتين العربية والإنجليزية، جودة حياة طلبة الصفوف الدراسية من الـ 6 إلى الـ 9 وما يعادلها في جميع المدارس الخاصة بدبي من النواحي الاجتماعية والعاطفية والصحة البدنية، والسعادة ونمط الحياة، بالإضافة إلى المشاركة المجتمعية داخل المدرسة وخارجها.

ويعد المشروع، الذي يواكب خطوات واثقة لدبي نحو تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للشبكة الدولية للتعليم الإيجابي، بمثابة أداة للمدارس لفهم ومعالجة جودة حياة الطلبة بشكل أفضل وجعل مدارسهم أكثر سعادة بدعم من أولياء أمورهم، حيث ستتلقى المدارس تقريراً حول جودة حياة طلبتها بمنهجية تعتمد الشفافية والخصوصية، بالإضافة إلى تقرير خاص لكل مدرسة، وذلك بنهاية شهر يناير من العام 2018م، ليتم عقد حزمة من ورش العمل خلال فبراير من العام ذاته، تستهدف العمل مع المدارس من أجل فهم البيانات والموارد لتحسين جودة حياة طلبتها.

ونفذّت فرق متخصصة خلال شهر مايو الماضي عمليات المسح التجريبي لعينة مختارة تضم 2541 طالباً وطالبة، من بينهم 1440 طالباً إماراتياً، ويتلقون تعليمهم في 19 مدرسة بدبي.

واستهدفت المرحلة التجريبية، التي استمرت لمدة أسبوعين، ضمان كفاءة وفعالية العمليات إدارياً وتقنياً، بالإضافة إلى مواءمتها للثقافة المحلية في دبي، ودراسة أفضل السبل لتحفيز معدلات إستجابة عالية للطلبة بمختلف المجالات التي يشملها المسح.

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي:«نركز من خلال المشروع الممتد مع شركائنا في إدارة التعليم وتنمية الطفل في جنوب أستراليا على تعزيز تجارب السعادة وجودة الحياة لطلبتنا».