أعلن مجلس أبوظبي للتعليم، عن مغادرة البعثة التابعة له المشاركة في برنامج الصيف بالخارج، الذي سيقام في أستراليا وأيرلندا وبريطانيا، بمشاركة 218 طالباً وطالبة من مدارس المجلس، موضحاً أن البرنامج مصمم خصيصاً للطلبة الإماراتيين أصحاب الإنجازات الكبيرة في الصفين الـ 10، والـ 11، حيث يتم رعاية الطلبة المختارين للسفر حول العالم خلال أربعة أسابيع في فصل الصيف.
وأوضح مجلس أبوظبي للتعليم، أن برنامج الصيف بالخارج يركز على ثلاثة جوانب تشمل الأكاديمي، والاجتماعي، والشخصي، حيث يبث البرنامج في نفوس الطلبة المشاركين المزيد من روح الثقة والاعتماد على النفس، ويعمل على إظهار الصورة المشرقة للإمارات ومواطنيها وثقافتها ومعتقداتها، من خلال تركيز البرنامج على التعلم الأكاديمي والاجتماعي والشخصي.
وأشار المجلس إلى أن الطلبة المشاركين في برنامج «الصيف بالخارج» يستفيدون في الجانب الأكاديمي من دورات تعليمية مكثفة للغة الإنجليزية، حيث تُعد الدورات التعليمية تفاعلية، وترتكز على جميع جوانب اكتساب اللغة (قراءة وكتابة ومحادثة واستماع) نتيجة حضورهم 20 ساعة من الحصص الدراسية للغة الإنجليزية في كل أسبوع لمدة 4 أسابيع. ويتم توفير الجانب الأكاديمي من خلال معهد معتمد ذي جودة عالية وسجل حافل وسمعة مقبولة في تقديم مستوى تعليمي رفيع للغة الإنجليزية.
ولفت إلى أن الجانب الاجتماعي، يتضمن تنوعاً واسعاً في الأنشطة الاجتماعية الخاضعة للإشراف، حيث تدرج في جدول الأعمال لفترات ما بعد الظهيرة والمساء أو في عطلات نهاية الأسبوع، وهو ما يختلف ويتنوع بدءاً من الأنشطة الثقافية وصولاً إلى الأنشطة الرياضية، بجانب توفير الفرص للطلبة لتجربة مختلفة تنفتح على ثقافة البلد المضيف وتقاليده وتاريخه وجغرافيته، إضافة إلى زيارات إلى جامعات والمعاهد العليا في البلد المضيف، واللقاء مع مواطني الدول المضيفة التي يزورونها، والتي توفر لهم فرصة التواصل معهم سواء كانوا من الشباب أو الكبار، والاستفادة من خلفياتهم.
وأشار المجلس إلى أن الطلبة المشاركين يعيشون فترة البرنامج وحدهم بعيداً عن عائلاتهم، ما يجعل إنشاءهم شبكات اجتماعية تجربة جديدة لم يسبق لهم خوضها، وتبدو الأشياء حولهم غير مألوفة، كما أن طريقة الحياة ستبدو مختلفة كثيراً عن حياتهم المعتادة، بحيث تصبح الخبرات الجديدة ينبوعاً جديداً، يساعدهم على اكتساب مهارات شخصية جديدة تجعلهم أكثر استقلالية وثقة.
