انتهت وزارة التربية والتعليم من تجهيز وإعداد 65 قاعة لمادة العلوم الصحية في عدد من المدارس في دبي والمناطق الشمالية، ضمن استعداداتها للعام الدراسي المقبل، مخصصة للإناث في الصفين الـ 10 والـ 11، وذلك بما يتماشى مع استراتيجيتها الرامية إلى تطوير مختلف السياسات التربوية والبيئة التعليمية، بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، لتكوين محيط تعليمي جاذب ومحبب للطلبة.

ويأتي ذلك في إطار سعي وخطط وزارة التربية والتعليم الرامية لترسيخ وعي وثقافة صحية سليمة عند الطلبة، من خلال فتح باب الممارسة الميدانية لديهم عبر تلك القاعات، لتطبيق ما اكتسبوه من معلومات نظرية بشكل عملي مدروس، وفقاً لأعلى المعايير المتبعة في ذلك المجال.

وقال الدكتور حمد اليحيائي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم، إن وزارة التربية تهدف من خلال خططها التعليمية والتطويرية، الارتقاء بالطالب ذهنياً وأكاديمياً وصحياً، وهو ما من شأنه إيجاد منتج تعليمي متمكن من مهارات عصره، قادر على المنافسة، ويتمتع بشروط ومواصفات الريادة.

وبيّن أن تجهيز 65 قاعة لمادة العلوم الصحية بأفضل المعدات، من شأنه غرس الفكر الصحي في أذهان الطلبة، من خلال إكسابهم مهارات صحية عصرية، من شأنها خدمتهم وخدمة بقية أفراد المجتمع، وهو الهدف الذي تسعى إليه وزارة التربية، وتدور حوله مختلف سياساتها وبرامجها.

وأوضح أن وزارة التربية، ومن خلال اطلاعها على واقع الميدان التربوي، ارتأت أن أفضل وسيلة لمحاربة الأمراض السارية، كالسمنة والسكري، يمكن محاربتها ومعالجتها داخل أروقة المدارس، من خلال تكريس نمط حياة صحي للطلبة، قائم على جانبين، نظري وعملي، من شأنه تبني ممارسات صحية قومية.