تدعم وزارة التربية والتعليم التخصصات العلمية في البعثات الخارجية التي تقدمها تماشياً مع توجهات الدولة التي تضيء مستقبل الوطن بطاقة المعرفة وتسعى لتأمين اقتصاد مستدام ومستقبل زاهر، والتي تؤمن أن الاستثمار الصحيح في الكوادر البشرية بديل آمن لنضوب النفط بحسب ما أفاد به معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، حيث أكد أن هناك 978 طالباً على مقاعد الدراسة في الخارج.
وأوضح معاليه أن الوزارة توفر بعثات خارج الدولة لعدة درجات علمية وهي البكالوريوس، والماجستير والدكتوراه وذلك تنفيذاً لاستراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية، قامت الوزارة بالتركيز على تخصصات رئيسية علمية لبناء اقتصاد معرفي وهذه التخصصات هي الهندسة والتكنولوجيا، الطب وعلوم الحياة والعلوم الطبيعية، إلى جانب توفير تخصصات رئيسية أخرى وهي الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والإدارية والقانون. وهذه التخصصات الرئيسية تشمل على العديد من التخصصات الفرعية، مشيرا إلى أن باب الترشيح لايزال مفتوحاً لاستقبال طلبات الطلبة سواء طلبة المرحلة الثانوية أو الراغبين في عمل دراسات عليا.
وأوضح معاليه أن الإمارات تعمل على تبني استراتيجيات تنموية تصل إلى 50 عاماً مقبلة، في ظل قيادتها الحكيمة، لافتا إلى أن البعثات الخارجية التي تقدمها دولة الإمارات تهدف إلى إعداد جيل مثقف ومتعلم لمستقبل واعد بالخير ولتوفير فرص تنموية فريدة للمبتعثين تجعلهم قادرين على مواكبة التقدم الحضاري المتنامي لهذا العصر وتحقيق طموحات الدولة.
سوق العمل
وأشار معاليه إلى توجه الطلبة المواطنين حالياً نحو التخصصات العلمية في البعثات الخارجية التي تقدمها وزارة التربية والتعليم، إذ أصبح لديهم وعيٌ كافٍ حول التخصصات المطلوبة في سوق العمل والتي تخدم توجهات الدولة.
كما أوضح أن التوجهات الحالية للدولة نحو الابتكار وعلوم الفضاء والطاقة المتجددة والنظيفة، وتخصصات الهندسة والطب، إذ تعد دولة الإمارات سوقاً حيوياً، لذا ينبغي على هذه العقول الفذة أن تختار الوظائف المطروحة من خلال المشاريع التي تقبل عليها الدولة.
