انطلقت أول من أمس، الورش التثقيفية الخاصة بالتعريف بمعايير وأهداف واشتراطات جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي»، التي تنظمها إدارة الجائزة في 6 مواقع وتستمر لمدة يومين في مختلف مدن الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتستهدف المعلمين المواطنين فيما من المقرر تنظيم ورش تثقيفية مشابهة قريباً في دول مجلس التعاون الخليجي المنضوية تحت الجائزة.

ويشرف على الورش التدريبية المقامة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين 12 مدرباً متخصصاً لدى وزارة التربية.

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة، إن ثمة تنسيقاً وجهوداً حثيثة للتعريف بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي سواء على الصعيد المحلي أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة بالجائزة، من خلال تفعيل القنوات المتاحة للتواصل مع الميدان التربوي، وحث عناصر المشاركة لإبراز جهود وعطاءاتهم الأكاديمية والتربوية داخل المدرسة وخارج إطارها.

وأضاف معاليه أن جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي» تعكس فلسفة تربوية حديثة تتحد في مضمونها وأهدافها مع رؤية واضحة وعميقة، كما تعكس اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة وفي دول مجلس التعاون الخليجي عامة الزخم المطلوب، بما يحقق تطلعات تلك الدول في إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية في مساراتها بما يسهم في تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية يشكل التعليم عمودها الفقري وركيزة نحو انطلاقات هائلة في كل مناحي الحياة ومجالاتها.