جائزة دبي الدولية للقرآن تختتم مسابقات الحفظ باختبار 8 متنافسين

عبد الله الهاشمي حفظ القرآن في 3 أعوام

اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات مسابقة الدورة الحادية والعشرين أمس، الأول، باختبار 8 متنافسين هم عبد الله علي هاشم الهاشمي من الإمارات، محمد الهادي البشير نجي من ليبيا، أحمد ممدوح ياسين من ألمانيا، علي أصغر أصفيائي من أفغانستان، أمادو وري جالو من مالي، موموني سالفوا أساكا من بنين، طه سليمان باتيل من زيمبابوي، وجابر حسين شيتييا رتودي من الهند.

وأوضح المتسابق الإماراتي عبد الله الهاشمي 22 عاما، أنه بدأ الحفظ في عمر 9 سنوات وأتمه في عمر 12 سنة، بمساعدة وتشجيع والديه، مشيرا إلى أن له أخا آخر يكبره في السن يحفظ كتاب الله.

وقال إنه شارك في أكثر من 20 مسابقة محلية إلى جانب مشاركاته الخارجية في الجزائر والسودان وإندونيسيا وماليزيا والكويت وتركيا والبحرين وتنزانيا وروسيا، مؤكدا أن مشاركته في مسابقة جائزة دبي ساعدته على التعرف إلى أفضل المتسابقين الحافظين لكتاب الله من أنحاء العالم واكتساب مهارات منهم والاستماع إلى توجيهات أصحاب الفضيلة أعضاء لجان التحكيم التي أفادته كثيرا.

أما المتسابق الأفغاني 19 سنة فبدأ الحفظ في عمر 11 وأتمه في 13 وساعده على الحفظ والداه ومعلمه في مركز ومدرسة الثقلين في مزار شريف، وكان يحفظ أكثر من صفحة يومياً حسب الفرصة، مشيرا إلى أن مسابقة جائزة دبي للقرآن من أفضل المسابقات الدولية وكانت المشاركة فيها حلما بالنسبة إليه.

بدوره أشار المتسابق الليبي 23 عاما إلى بدئه الحفظ في عمر 5 سنوات، وإتمامه في عمر 12 سنة، مضيفا أن له أخاً آخر يحفظ القرآن، وأنه شارك في عدة مسابقات محلية وحصل على المركز الأول فيها، الى جانب مشاركاته الخارجية في البحرين.

وفي ختام فعاليات اليوم الحادي عشر للمسابقة، كرم إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، يرافقه أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام، رعاة اليوم نفسه وهما هيئة تنمية المجتمع وجمعية دار البر، كما كرم أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي المؤازرين لمتسابقيهم وتسليمهم درع الجائزة وهم محمد إدريس القنصل العام الليبي، وعبدالصمد أفغان القنصل العام الأفغاني، وبينون تيتوا من الجناح الثقافي لقنصلية الهند بدبي، وعثمان محمد ممثل سفارة سيراليون.

متابعة عالمية

وقال الزاهد: «إن المسلمين في العالم ينتظرون الجائزة عاماً بعد عام، ويتابعونها باهتمام بالغ كونها تحظى باهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي ومؤسس الجائزة، حيث يتابع سموه تفاصيلها ويهتم براحة ضيوف الدولة من متسابقين ومحكمين».

وأضاف أحمد الزاهد: توجيهات بوملحة وضعتنا أمام مسؤولية كبيرة في المحافظة على المستوى الكبير للمسابقة، بل وتطوير أعمالنا ومنتجاتنا الإعلامية، واستعدادنا للحفل الختامي للجائزة بإشراف سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة العلاقات العامة ليكون على مستوى التطور الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات.

توضيح

نشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي في حسابه عبر تويتر تدوينات جاء فيها: «نفت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم استبعاد المتسابق الصومالي إسماعيل عمر مطر من المسابقة. وأن «خروج المتسابق جاء عقب إحرازه الترتيب التاسع وعدم تأهله للنهائيات، وتم حصوله على المكافأة البالغة 40 ألف درهم للمركز التاسع».دبي - البيان

نجاح

من جانبه قال القنصل الليبي: شهدت الجائزة على مدة دوراتها الماضية تطورا كبيرا ونجاحا مشهودا، وكانت مشاركة المتسابقين الليبيين متزامنة مع بدء انطلاق هذه المسابقة المباركة وتحقيق مراكز أولى ومتقدمة، ونشكر جهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة وخدماتهم الكبيرة التي تحقق سعادة وراحة المتسابقين.

وقدم القنصل الأفغاني شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على دعم سموه ورعايته للجائزة التي تستقطب متسابقين من مشارق الأرض ومغاربها زاد عددهم على 100 متسابق في عام الخير 2017 الذي تساهم فيه دولة الإمارات بأعمالها ومبادراتها الخيرية والإنسانية في كافة أنحاء العالم وتمتد أياديها البيضاء للجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات