EMTC

عبدالله بن زايد خلال اجتماع مجلس التعليم والموارد البشرية:

مسابقة المهارات تصنع كوادر ما بعد النفط

■ عبدالله بن زايد مترئساً اجتماع مجلس التعليم | وام

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، أن المسابقة العالمية للمهارات تأتي في إطار استراتيجية القيادة الرشيدة لصناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف المجالات التي تتوافق مع مستقبل الدولة خلال مرحلة ما بعد النفط.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه أول أمس الاجتماع الرابع عشر للمجلس في أبوظبي.

ورحب سموه في بداية الاجتماع بأعضاء المجلس، وتم بعد ذلك اعتماد محضر الاجتماع الثالث عشر لمجلس التعليم والموارد البشرية.

وأشاد سموه خلال الاجتماع بجهود القيادة الرشيدة لضمان جاهزية مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لتنظيم المسابقة العالمية للمهارات خلال الفترة من 14 إلى 19 أكتوبر المقبل في أبوظبي وفق أرقى النظم وآليات العمل المشهود لها دوليا، وبما يعكس القدرات العالية التي تتمتع بها دول الإمارات في تنظيم كبرى المنصات العالمية.

عرض

بدوره قدم معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، خلال الاجتماع عرضا حول استعدادات «أبوظبي التقني» لتنظيم المسابقة العالمية للمهارات «أبوظبي 2017» ودورها في إثراء التعليم التقني والمهني وزيادة نسبة الملتحقين بهذا التعليم المتخصص بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية للمشروعات الصناعية وسوق العمل بالدولة.

وأشار إلى أن المسابقة تعد من كبرى المسابقات المتميزة، حيث تستضيف أبوظبي خلالها نحو مائة ألف زائر يتابعون في مركز أبوظبي الوطني للمعارض نخبة من شباب العالم وعباقرة المستقبل الذين يتنافسون في 51 مهارة تكنولوجية وتقنية وصناعية ويمثلون أكثر من 70 دولة من بينها كبرى الدول الرائدة عالميا في الصناعة والاقتصاد، حيث تكمن أهمية تلك المنافسات في معرفة مستوى كل دولة مقارنة بما وصلت إليه أكثر الدول تطورا في القطاعات الصناعية المختلفة.

وأوضح معاليه أن مشاركة شباب الإمارات في 31 مهارة متخصصة بالمسابقة تكتسب أهمية كبرى تتمثل في تمكين المواطنين من التعامل مع أحدث التطورات في مجال المهارات التقنية والمهنية، وهو الأمر الذي يمكن الدولة من التنافسية العالمية، لافتا إلى الجهود الكبيرة والمتميزة التي تقوم بها الإدارة العليا في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لإعداد فريق مهارات الإمارات وفق منظور عالمي يكسبهم مختلف الخبرات التي تؤهلهم للتنافس بقوة مع شباب مختلف دول العالم المتقدم.

وأشار معالي الحمادي إلى أن هذا الحدث العالمي الكبير ستكون له الكثير من النتائج الإيجابية الأخرى ومنها تحقيق عائدات اقتصادية وثقافية وسياحية كبرى، حيث يرافق الوفود المشاركة في المسابقة نحو 10 آلاف زائر تقدر حجوزاتهم بـ30 ألف ليلة فندقية إضافة إلى الاستدامة في استخدام آليات ومعدات المسابقة في مختلف المؤسسات التعليمية بالدولة، ما يؤسس لتطوير قطاعات التعليم والصناعة التقنية والمهنية في مختلف إمارات الدولة بما يساهم في تحقيق التطور التعليمي والصناعي المنشود.

استراتيجية

من جانبه استعرض معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، خلال الاجتماع استراتيجية التعليم العالي لعام 2030 والتي تتركز على 3 محاور أساسية هي الارتقاء بجودة التعليم ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والابتكار.

وأشار معاليه إلى أنه من خلال العمل على هذه الأولويات تسعى وزارة التربية والتعليم إلى ضمان تطوير مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات، وتعزيز قدرتها على المنافسة والتميز على الساحة العالمية إلى جانب اعتماد نهج شامل لمراقبة الجودة بشكل متواصل ومتسق على مستوى المنظومة التعليمية وتجهيز الخريجين للحصول على وظائف مناسبة من خلال امتلاكهم مجموعة المهارات اللازمة للنجاح في سوق عمل متواصل التغير، بالإضافة إلى تطوير منظومة متكاملة للبحوث.

رسالة

كما قدم محمد تاج الدين القاضي مدير عام صندوق الوطن، عرضا يوضح فيه رؤية ورسالة الصندوق، بالإضافة إلى الاستراتيجية الموضوعة والأهداف التي يسعى الصندوق من خلالها دعم بناء اقتصاد معرفي مستدام في دولة الإمارات استعدادا لمرحلة ما بعد النفط.

كما تضمن العرض تقديم نبذة عن أولى مبادرات الصندوق التي سيطلقها في 18 يونيو من العام الحالي تحت اسم «مستقبلنا».

حضر الاجتماع معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور عبد الله محمد الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والدكتور سامر السماحي وكيل المساعد في وزارة التربية التعليم لقطاع التخطيط والتطوير، ومحمد النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي العهد أبوظبي، ومحمد تاج الدين القاضي مدير عام صندوق الوطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات