محمد بن كايد القاسمي: «أبوظبي التقني» نجح في استقطاب أبناء الوطن

تخريج 158 مواطناً من «التكنولوجيا التطبيقية» و«الفنية»

شهد الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، احتفال مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني بتخريج 158 مواطناً من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والثانوية الفنية فرع الفجيرة، يشكلون الدفعة السابعة من المواطنين المتخصصين في العلوم الهندسية والهندسة الميكانيكية وهندسة الصيانة الكهربائية وهندسة الصيانة الميكانيكية وهندسة صيانة الطائرات، حيث أشاد القاسمي بالجهود الرائدة التي تبذلها القيادة الرشيدة لصناعة الكفاءات الوطنية المتقدمة وفي مختلف التخصصات بما يلبي متطلبات التطور الصناعي والاقتصادي الذي تشهده الدولة في الحاضر والمستقبل.

كما أعرب الشيخ محمد بن كايد القاسمي عن تقديره لجهود «أبوظبي التقني» لإنشاء المزيد من المجمعات المتخصصة بمختلف إمارات الدولة، مما أدى لتوسيع قاعدة التعليم والتدريب التقني والمهني، وزيادة إقبال شباب وفتيات الوطن على دراسة التخصصات الصناعية التي تتوافق مع متطلبات التنمية الاقتصادية والتطور الصناعي الذي تشهده الدولة في الحاضر والمستقبل.

جهود

وكان الاحتفال قد بدأ بكلمة الدكتور عبد الرحمن الحمادي المدير العام لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني أعرب خلالها عن تقديره لجهود القيادة الرشيدة في إحداث نقلة نوعية كبرى في التعليم المتخصص بالدولة.

مشيراً إلى أن «أبوظبي التقني» والمؤسسات التابعة له ومنها معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني والثانويات الفنية، والثانويات الفنية وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، يعملون وفق إستراتيجية رائدة تتفهم احتياجات الثقافة المحلية والمجتمع المحلي، من منظور عالمي، بما يضمن تخريج كفاءات وطنية متخصصة وتمكين الجهات الحكومية والخاصة من تطوير مهارات العاملين فيها، حيث يتم تطوير البرامج وفق شراكات متقدمة مع قطاعات الأعمال والصناعة المحلية لتلبية احتياجاتها ومتطلباتها ورفد سوق العمل بالخريجين والخريجات المواطنين المؤهلين.

مرحلة جديدة

وخاطب الدكتور عبدالرحمن الحمادي الخريجين بأنهم في صدد دخول مرحلة جديدة من العمل والإبداع لرد الجميل للوطن والقيادة الرشيدة.

وفي ختام الاحتفال قام الشيخ كايد القاسمي يرافقه الدكتور عبدالرحمن الحمادي بتكريم الأوائل وتسليم الشهادات للخريجين، الذين أعربوا عن فخرهم بالوطن وحرصهم على أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة بهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات