تخطى طلبة الثاني عشر «متقدم» امتحان الكيمياء على الرغم من تراوح أسئلته بين السهولة والصعوبة، معتبرين أن مستوى الامتحان أفضل من مستوى امتحان الرياضيات الذي مر عليهم، فيما تعثر طلبة العام في امتحان الرياضيات من صعوبة أسئلته ومكثوا في اللجان إلى آخر الوقت.
وأكد الطلبة في دبي أن الوزارة كانت في السابق تعد نماذج تدريبية للامتحانات كانت تساعد السابقين، وطالبوا بعودة تلك النماذج لتصب في مصلحة الطالب وتكون له بمثابة طوق نجاه يستند إليها. ولفت طلبة المتقدم إلى أن امتحان الكيمياء كان معتمداً على الحفظ أكثر من المعتاد، ولكنهم تخطوا كل هذه الصعوبات وخرجوا قبل 10 دقائق من نهاية الوقت، فيما انتظر طلبة الثاني عشر «العام» حتى نهاية الوقت لأن الامتحان جاء في 7 ورقات وتضمن 26 سؤالاً منها 18 سؤالاً اختيارياً من متعدد و5 أسئلة كتابية.
إلى ذلك، تباينت آراء الطلبة في أبوظبي حول امتحان مادة الأحياء، مشيرين إلى أن معظم أسئلته ركزت بشكل كبير على دروس معينة في وحدة الجهاز العصبي والغدد الصم، ولم تشمل وحدة الجهاز التناسلي إلا ببعض الأسئلة، لافتين إلى أن الامتحان جاء فوق المتوسط في كثير الأسئلة.
وأدى طلبة المدارس الخاصة (متقدم) أمس امتحان مادة الكيمياء، الذي وصفوا أسئلته بالمباشرة والواضحة، باستثناء بعض الجزئيات التي تطلبت مهارات الطالب العليا.
كما اشتكى طلبة المسار العام في الشارقة من صعوبة امتحان الرياضيات الذين استهلوا به ماراثون الامتحانات النهائية مؤكدين أن الأسئلة اتسمت بالصعوبة، كما اشتكوا من نوعية الأسئلة وعدم مباشرتها، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بنمط الورقة التي جاءت لتخاطب الطالب المتفوق، فيما أبدى عدد من طلبة المسار المتقدم ارتياحهم من امتحان الكيمياء، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية.
من جانبهم، أدى طلبة أم القيوين المسار المتقدم والعام امتحاني مادة الرياضيات والكيمياء صباح أمس في الفصل الدراسي الأخير، وبين طلبة المسار المتقدم أن الورقة الامتحانية في مادة الكيمياء كانت في مستوى الطالب المتوسط مع احتوائه بعض الأسئلة المهارية التي تقيس قدرات الطلبة.
من جانبه، أوضح مدير إحدى المدارس الثانوية في أم القيوين أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الأخير للعام الدراسي الحالي وأن امتحاني الكيمياء والرياضيات كانا واضحين وخاليين من التعقيد وفي مستوى الطالب المتوسط.
وخرج طلاب المسار المتقدم في عدد من مدارس رأس الخيمة قبل انتهاء الوقت المحدد لتقديم امتحان الكيمياء، بوجه بشوش وارتياح بعد مضي أكثر من ساعتين بين أوراق الإجابة والأسئلة، فيما خرج طلبة المسار العام من تأدية امتحان الرياضيات في أول يوم لهم بارتياح، حيث إن الأسئلة كانت سهلة وشاملة.
إلى ذلك، جابت أمس فرق ميدانية من مديري النطاقات من وزارة التربية والتعليم اللجان الامتحانية للتأكد من توفير المدارس البيئة المناسبة للطلبة خلال فترة امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الحالي، بما يحقق الاستقرار.
وأكد مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع الشؤون الأكاديمية على ضرورة تعاون كافة الأطراف المعنية بالامتحانات من أجل توفير بيئة مناسبة.