أكد عدد من طلبة «المستوى المتقدم» في الصف الثاني عشر بمدارس أبوظبي، أن أسئلة امتحان الكيمياء أمس كانت بحاجة إلى تركيز لإنجازها بشكل كامل، مشيرين إلى أنه من السهل تحقيق النجاح في الامتحان، ولكن دون تحصيل درجات مرتفعة، فيما لفت البعض إلى أن الامتحان بالنسبة للطلبة الدارسين جيد، ولكن صعوبته تركزت بين أوساط الطلبة متوسطي التحصيل.

وقالوا إن الامتحان جاء في 8 ورقات، وأن كثيراً من جزئيات أسئلته كانت بحاجة إلى تفكير، وجاءت من بين السطور تحاكي المهارات العليا للطالب، ما دفعهم إلى تصنيفه في خانة أصعب الامتحانات منذ انطلاقها يوم الأحد الماضي، لافتين إلى أن الامتحان تضمن أسئلة غير مباشرة، ولكنها جاءت جميعها من المنهاج المقرر للفصل الحالي الذي يشمل وحدتي الكيمياء العضوية، وتفاعلات الأكسدة والاختزال وعددا من الدروس منها الخلايا الجلفانية.

تنوع

من جهتهم، أكد طلبة المستوى العام، أن أسئلة امتحان الكيمياء كانت سهلة وخلت من أي صعوبات، تنوعت ما بين الاختيار المتعدد والمصطلحات والتفسير والتعليل، متوقعين تحصيلهم الدرجات النهائية فيه.

ويؤدي طلبة الصف الثاني عشر في أبوظبي اليوم امتحان مادة اللغة الإنجليزية، والفيزياء الأحد، والتربية الإسلامية الاثنين، والأحياء الثلاثاء، ويختتم الطلاب امتحانات الفصل النهائي بمادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة الأربعاء 31 مايو الجاري.