أنهت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لامتحانات نهاية العام الدراسي الجاري، وخصصت فرقاً ميدانية تتابع عن كثب إجراءات الامتحانات المحددة من قبل الوزارة، وفريق طوارئ لمتابعة الصيانة في المدارس يتم التواصل معه في حال حودث أي طارئ.

وكشفت الوزارة عن 156 مقراً امتحانياً على مستوى دبي والمناطق الشمالية بواقع 25 مقراً في دبي و 41 في الشارقة، و 21 في عجمان، و 8 في أم القيوين، 27 في رأس الخيمة، و 20 في الفجيرة و 14 في الشرقية- الشارقة.

وكانت الوزارة هيأت الميدان وأعدت أدلة إرشادية للمعلمين والإدارات المدرسية لتهيئة الطالب وإرشاده، وتتولى العمليات المدرسية متمثلة في مديري النطاق تجهيز وتحديد اللجان المركزية للامتحانات، التي ستتولى الإعداد الإداري والتنفيذي لأعمال الامتحانات، وتشكيل عدد من اللجان لتنفيذ أعمال الامتحانات، وإعداد جداول تنظيمية تفيد بتحديد الملاحظين والمعلمين الذين سيتولون عمليات التصحيح، ومواعيدها.

وأكد عدد من مديري المدارس الحكومية أن هذا الأسبوع سيتم إسدال الستار عن المناهج الدراسية للثاني عشر، معتبرين أن فترات المراجعة من اهم الأوقات التي تسهم بشكل كبير في دعم الطلبة، فيما أنهت مدارس خاصة في دبي المناهج وبدأت فترة المراجعة استعداداً لبدء امتحاناتها.

وأرسلت مدارس خاصة تدرس المنهاج الوزاري بدبي رسائل نصية لأولياء الأمور تبلغهم أن غياب أبنائهم قد يعرضهم لفقدان درجات، وبدأت المدارس استعداداتها للامتحانات من خلال تجهيزات أماكن مخصصة لحصص التقوية «المجانية» التي تبادر المدارس بها لمحاربة ظاهرة الدروس الخصوصية التي تنشط في أيام الامتحانات، والتي سيعقبها تجهيز قاعات الامتحانات.

ولفتت إدارات مدارس حكومية إلى أنها ستكثف جهودها في توفير ساعة يومياً صباحاً لمراجعة الطلبة قبل الامتحان، وتجهيز قاعات الامتحانات، كما أنها تعتزم توزيع مجموعة من الإرشادات والملاحظات الخاصة بلوائح الامتحانات على الطالبة، وتتضمن هذه النصائح كيفية تعامل أولياء الأمور مع أبنائهم أثناء فترات الامتحانات.

تحذير

وبدوره حذر الخبير التربوي الدكتور يوسف شراب الطلبة من الامتثال للملخصات الجاهزة التي تباع في المكتبات وذلك كونها تعمل بشكل عشوائي من قبل أصحاب المكتبات الذين يريدون الربح المادي فقط، وليست معده من معلم مختص بالمادة، ودعا الطلبة إلى عمل ملخصات مراجعه بشكل خاص، والتركيز على المواد التي تحتاج جهداً أكبر عن غيرها، ولكل طالب خصوصية في التعامل مع كل مادة على حدة، وذلك حسب فهمه ودرجة استيعابه لها فضلاً عن حبه للمادة ومدرسها، ويفترض أن لكل طالب خريطة ذهنية لكل مادة مثل الكيمياء وغيرها من المواد العلمية.

ومن جانبه قال الخبير التربوي أحمد عبد الله إن الأسرة تلعب دوراً كبيراً في تهيئة الطالب نفسيا للمذاكرة وتنظيم أوقاته بما تتناسب مع حجم المادة الدراسية ومدى كثافة منهجها، بحيث يكون يوم الامتحانات فقط مراجعة عامة للمعلومات التي درسها الممتحن مناشداً أولياء الأمور بالابتعاد عن سياسة الترهيب والتخويف والتركيز على دعم وتشجيع الطالب بعبارات محفزة لا محبطة.