تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر بأبوظبي حول امتحان مادة علوم الأرض والفضاء (المستوى الأول والثاني)، الذي أدوه أمس، حيث اشتكى عدد من الطلبة من كثافة الامتحان في الوقت الذي رأى فيه طلبة آخرون أن الامتحان كان سهلاً ولم يجدوا صعوبة تذكر في الامتحان.
ورأى طلاب المستوى الأول، عمار عبد الله وعلي أحمد ومحمد زايد، أن الامتحان خاطب مستوى الطالب المتوسط، كما أنه اتسم بالكثافة إذ جاء في 30 صفحة وتضمن 9 أسئلة، إضافة إلى أن بعض الأسئلة اتسمت بالغموض وأخرى اعتمدت على الحفظ الدقيق للمؤشرات الجوية. فيما أعرب الطلاب يوسف عثمان وعبيد الخاطري ويوسف طارق عن ارتياحهم لسهولة الامتحان والذي جاء مناسباً للطالب العادي.
ويؤدي طلاب الثاني عشر في مدارس أبوظبي الثانوية اليوم امتحانهم لليوم الثالث على التوالي في مادة اللغة العربية، وذلك على فترتين، الأولى ساعة ونصف الساعة، والثانية 45 دقيقة للكتابة، فيما يؤدي الطلاب الامتحان في مادة الكيمياء يوم غدٍ الأربعاء.
وأكدت لجان الامتحانات في أبوظبي، أن امتحان علوم الأرض والفضاء جاء في مستوى الطالب المتوسط، ولم يكن هناك أي ملاحظات حول الأسئلة، باستثناء بعض الطلبة من متواضعي التحصيل، وجاءت أغلب التعليقات مطمئنة حول سهولة الامتحان، وتوافقه مع ما تم التدريب عليه خلال الفصل الدراسي الثالث، وعدم وجود أي أسئلة خارجية.
العين
فيما تباينت آراء الطلاب في تقييم الورقة الامتحانية لمادة علوم الأرض، واختلف الطلاب في تقييم الورقة،ولم تحصل على الإجماع كما في الرياضيات بالأمس في مراكز العين ضمن اختبارات مجلس أبوظبي للتعليم،حيث أشار عدد من الطلاب إلى أن بعض الأسئلة تحتاج لوقت وتدقيق وبعضها يعتمد على الحفظ المباشر للمادة، وليس لقياس القدرات والمهارات.
فيما أشار البعض الآخر إلى أن الامتحان كان سهلا وفي متناول جميع المستويات وملبياً للتوقعات موافقاً أيضاً للاختبارات التجريبية التي أجروها قبل بداية الإمتحان وفي جولة على عينة من الطلاب في مركزي ثانوية خليقة ومركز ثانوية خالد بن الوليد،اكد الطالب سعيد مبارك،انه أدى الامتحان لكن ليس بالشكل الذي يتمناه أو الذي كان يتوقعه.