نظمت وزارة التربية والتعليم، ورشة عصف ذهني مؤخراً في فندق سوفيتل دبي بعنوان «هنا نصنع المستقبل» لتبحث سبل الارتقاء بالنظام التعليمي ومجالات تطوره، لتحقيق رؤية الوزارة في «تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي»، فضلاً عن مناقشة ضمان وتطوير جودة مخرجات وزارة التربية والتعليم لتتناسب مع التطلعات الجديدة.

وتهدف الورشة التي استمرت يومين إلى وضع تصور عملي لكيفية تطوير آليات التعليم ومصادر التعلم الحديثة بما يتناسب مع توجهات الوزارة، فضلاً عن الوقوف على معطيات صناعة مستقبل التعليم في المدرسة الإماراتية وسبل تطويرها، والتعرف على أفضل الممارسات والتجارب العالمية في المجال.

وقال محمد المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، خلال كلمته الافتتاحية: «إن صناعة المستقبل من خلال إعداد الأجيال القادمة، هي المهمة الرئيسية التي أنيطت بها وزارة التربية والتعليم، وتنظيمنا لهذه الورشة، يأتي استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة، للانتقال بالتعليم إلى مستويات عالمية، وتنفيذا لاستراتيجية الوزارة لتحقيق الأهداف الحكومية من خلال إطلاق عملية تطوير شاملة للعملية التعليمية».

وحضر الورشة نحو 200 مشارك من مختلف إدارات وزارة التربية والتعليم، والمدرسين والأساتذة في الجامعات والمدارس، والطلبة من مختلف المراحل الدراسية، إضافة إلى عدد من المختصين والخبراء في المجال التعليمي.

محاور

ناقشت فرق عمل العصف الذهني محاور استراتيجيات التدريس، والتوجهات الحديثة في التقويم، وطرق استخدام بيانات التعلم وتطوير نتائجه، والتعلم الشخصي، والتقدم التحصيلي للطالب.