جمع فريق عمل «جائزة أبوظبي» الترشيحات من طلاب وطالبات الجامعات بالدولة ضمن حملة الترشيحات التي تستمر حتى 3 يونيو المقبل والساعية للوصول إلى جميع فئات المجتمع.

وزار فريق الجائزة جامعات زايد في أبوظبي والسوربون باريس - أبوظبي وخليفة والإمارات إضافة إلى كليات التقنية العليا.

وأكد مكتب شؤون طلبة جامعة زايد الحرص الدائم على بناء جيل من الشباب يسعى إلى ترك أثر إيجابي في مجتمع إمارة أبوظبي، معرباً عن فخره باختياره كمركز لجمع الترشيحات من الطلاب خاصة أن الجائزة تحافظ على قيم ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومنها الاحتفاء بعمل الخير في الإمارة.

وقال مازن أحمد الطالب في جامعة زايد إن «هذه المبادرة مهمة جداً بالنسبة لهم كطلاب لأنها تؤكد أن كل إنسان يمكنه التأثير على المجتمع بطريقة إيجابية حتى لو بفعل صغير».

أما محمد العيدروس سفير السعادة والطالب بجامعة زايد فأشار إلى أن جائزة أبوظبي تعد من أهم الجوائز في دولة الإمارات ومن شأنها المساهمة في عملية بناء جيل شباب قادر على النهوض بدولة الإمارات لاستكمال النجاحات التي تبذلها الدولة.

ووصفت أورلي ماري الطالبة بجامعة باريس - السوربون أبوظبي الجائزة بالمبادرة الرائعة لأنها تشجع أفراد المجتمع على فعل الخير دون انتظار المردود.

يشار إلى أن جائزة أبوظبي أطلقت في 2005 وهي مبادرة حكومية لتكريم وتقدير الأشخاص الذين قدموا أعمالاً خيرة وكرسوا جزءاً كبيراً من وقتهم وجهدهم لمساعدة الآخرين وساهموا في تطوير مجتمع أبوظبي.

وتعتبر الجائزة أعلى وسام مدني في أبوظبي وتحتفي بالخير وتسعى إلى بناء مجتمع ملهم تسوده الأعمال الجليلة والخيرة.