كشفت نتائج الرقابة المدرسية على مدارس دبي للدورة التاسعة، التي تنفذها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، عن ارتفاع نسبة الطلبة الإماراتيين الذين يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة جيدة بمقدار الضعف منذ العام الدراسي 2008-2009 الذي كانت فيه النسبة 26%، ثم تدرجت في الارتفاع حتى وصلت إلى 54% في العام الدراسي الجاري 2016-2017.

في حين أظهرت النتائج أن معدل إنجاز الطلبة الإماراتيين في اختبارات «TIMSS» لا تزال أدنى من المعدل الدولي البالغ 500 نقطة، على الرغم من التحسن الملموس الذي حققه هؤلاء الطلبة في هذه الاختبارات، والذي ينسجم مع ما حققه طلبة دبي بشكل عام من تحسن.

وأكدت النتائج أن أداء طلبة الصف الرابع في اختبارات «TIMSS» في العام 2015 ارتفع 49 نقطة في مادة الرياضيات عن أداء أقرانهم في العام 2011، كما ارتفع أداؤهم في العلوم 62 نقطة عن معدل أقرانهم في الاختبارات نفسها العام 2011، وتمكن طلبة الصف الثامن في هذه الاختبارات بـ33 نقطة في الرياضيات، و43 نقطة في العلوم في العام 2015 عما حققه أقرانهم في العام 2011، لافتاً إلى أن بيانات اختبارات «TIMSS» تظهر نجاح الطلبة الإماراتيين في تحقيق تحسن متسق ومستمر في جودة تحصيلهم في مادتي الرياضيات والعلوم.

فيما تظهر بيانات اختبارات «PISA» التي تركز على تقييم المهارات الأساسية، عدم تطور جودة أداء الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة بين عامي 2012 و2015، ففي مادة العلوم تراجع الأداء من 434 إلى 424 نقطة، وفي مادة الرياضيات تراجع الأداء من 425 إلى 422 نقطة، وفي مهارات القراءة توقف الأداء عند 425 نقطة على الرغم من ظهور ارتفاع ملحوظ في تحسن الطلبة الإماراتيين الذين يتلقون تعليمهم في مدارس جيدة أو أفضل على مدى دورات «الرقابة المدرسية» التسع.

وحول توزيع الطلبة الإماراتيين على المناهج التعليمية في المدارس الخاصة بإمارة دبي، ذكر التقرير أن 20 ألفاً و197 طالباً ويمثلون 63% من إجمالي عدد الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة يدرسون المنهاج الأميركي، و6 آلاف و911 طالباً يدرسون المنهاج البريطاني، وألفين و141 طالباً وطالبة يدرسون منهاج وزارة التربية والتعليم، وألفاً و717 طالباً وطالبةً يدرسون منهاج «البكالوريا الدولية»، وألفاً و150 طالباً وطالبة يدرسون مناهج أخرى.

ودعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية أولياء الأمور إلى التعاون في مساعدة أبنائهم من خلال تحقيق عدة أمور، تشمل متابعة إنجازات أبنائهم في المدرسة ومعرفة مدى جودة أدائهم، وتقديم التشجيع في حال مواجهة صعوبات في تعلمهم .