شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أمس، فعاليات معرض الابتكار 2017، والذي نظمته جامعة خليفة في أبوظبي، واستعرض معالي الوزير 33 مشروعاً بحثياً لطلبة السنة الأخيرة في الجامعة من مختلف التخصصات الهندسية، كما تفقد التوسعة الجديدة لحرم جامعة خليفة في أبوظبي.
وأكد معالي وزير التربية والتعليم أن المعرض عبارة عن نتائج مشاريع الطلبة بعد 4 سنوات من التحصيل الدراسي، وهي مشاريع مميزة تماثل الواقع المعاصر وأكثرها مشاريع تطبيقية، وتقدم حلولاً عملية لكثير من المشاكل في مؤسسات مختلفة.
قدرات
وأوضح معاليه أن المشاريع تظهر قدرات وإمكانيات طلاب جامعة خليفة والنقلة النوعية التي حدث لهم خلال السنوات الأربع الماضية، وهذا دليل كبير على أن جامعة خليفة مركز الابتكار والإبداع وتأهيل المواطنين، وربط الاقتصاد الوطني بنوعية من الموارد البشرية تتناسب مع توجهات القيادة الرشيدة في النهوض باقتصاد معرفي متميز في دولة الإمارات يقوم على المعرفة. وأضاف أن الطلاب نواة للمشروع الكبير ومع الدفعات الطلابية في السنوات التالية سوف تكبر النواة مع زيادة الخريجين ويكون لدينا منظومة متكاملة للإبداع والابتكار، ولا ننسى بقية الجامعات المختلفة في دولة الإمارات والتي تساهم في هذا التوجه.
ووجه معالي وزير التربية والتعليم نداء إلى القطاعات الاقتصادية والجهات الحكومية والخاصة للاستفادة من بحوث الطلاب ودعم الطلاب في حالة قيام أي طالب باستكمال دراسته او بحثه والتعاون معه في ذلك، لأنه في النهاية المكسب للطرفين، فالجهة الحكومية سوف تستفيد من البحث العلمي الدقيق للطالب في تطوير القدرات والمهارات الإدارية، وكذلك الطالب يستفيد باستكمال دراسته ويتعلم بعمق ويفكر فيما يلاقيه من مشاكل بحثية ويقوم بوضع الحلول العلمية المناسبة لها.
مستويات
من جانبه، أكد الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة لـ«البيان» أن معرض ابتكارات يشتمل على مشروعات التخرج للطلاب في السنة النهائية، موضحا أن المشروعات المقدمة أظهرت احترافية عالية المستوى من الطلاب ومستويات متقدمة من المعرفة.
وأضاف أن الطلاب تميزوا في الابتكارات وتنويع المشروعات التي تقدم حلولاً مبتكرة لمشاكل موجودة في بعض المؤسسات، وهو ما يدل على مستوى التطور والنضج الذي وصل له أبناؤنا الطلاب والذي يشهد تطوراً كبيراً عاماً بعد عام.
وأضاف أن مشروعات الطلاب وصلت إلى مستوى عالمي يمكن معه الاستفادة منها بشكل تجاري. ونتمنى لجميع الطلبة كل التوفيق في مسيرتهم العلمية والعملية.
قمر صناعي
وتحدث الطلاب: مريم المازمي وآمنة سعيد وإيمان احمد وهدى المازمي وعمر آل علي وجميعهم بكلية الهندسة والطيران بجامعة خليفة، عن مشروع تصنيع قمر صناعي صغير بشكل مكعب، والمشروع مدعوم من شركة (بوينغ) العالمية، حيث يقوم القمر بمهمة مراقبة وتصوير التضاريس الطبيعية والجزر والتصحر في دولة الإمارات للاستفادة من المعلومات في المستقبل.
