أطلق مجلس أبوظبي للتعليم أمس رسمياً برنامج «هويتي» الذي سيشمل تطبيق المرحلة الأولى في جميع المدارس الحكومية والخاصة مع بداية العام الدراسي الجديد 2017 - 2018.
ويرسخ البرنامج الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية الأساسية من خلال أسلوب متدرج يلبي احتياجات المدارس.
ويشمل تطبيق برنامج «هويتي» جميع المدارس الخاصة والحكومية للمراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الخامس، والمرحلة الثانية من التطبيق في العام 2018/2019 ستشمل الصفوف من السادس وحتى الثاني عشر، وفي العام الدراسي 2019 - 2020 سيتم إجراء التقييم والمراجعة الشاملة للبرنامج.
إعداد
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أهمية ترسيخ الهوية الوطنية لدى أبنائنا الطلبة، وإعداد جيل واع مثقف يفخر ويعتز بهويته ويمارس قيم الولاء والمواطنة الصالحة وقادرا على مواجهة كافة التحديات، متوجها بالشكر والتقدير للشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لمبادرتها في طرح برنامج «هويتي» لتعزيز الهوية الوطنية بين طلبة المدارس، ودعمها لإنجاح تطبيق البرنامج.
وقال المهندس حمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس، إن برنامج «هويتي» يعمل على تطبيق مفاهيم الهوية الوطنية من خلال البرامج والأنشطة المختلفة الصفية واللاصفية، ودمجها بالمناهج الدراسية عبر برنامج تعليمي إثرائي من خلال مختلف أوجه الدعم اللازم والتي يوفرها المجلس لنجاح البرنامج في المدارس مع توفير الأدوات اللازمة للتطبيق.
75 %
إلى ذلك اختتم المجلس، أمس الانشطة اللاصفية للعام الحالي، في أعقاب استكمال سلسلة من المسابقات النوعية والمنافسات القوية في إطار حملة أبطال الغد وبرنامج المبدعين.
وتخلل الحفل تكريم المتميزين، حيث جرى توزيع الجوائز والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على الفائزين في المراكز الأول والثاني والثالث على التوالي. وشهدت حملة أبطال الغد إقبالاً واسعاً من 75% من طلبة المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم.
وبالمقابل، شكل برنامج المبدعين منصة مثالية لاستكشاف أفضل المواهب الواعدة التي من شأنها الوصول إلى المنافسة العالمية، مستقطباً 2593 مشاركاً في دورة العام الدراسي 2016/2017، مقارنةً بـ 1503 مشاركين في دورة العام 2015/2016.
وأعرب محمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، عن سعادته بالإقبال الواسع الذي حظي به كل من «برنامج المبدعين» و«أبطال الغد» من الأوساط الطلابية، التي أظهرت اندفاعاً كبيراً وقدرة عالية على تحقيق الريادة والتفوّق على المستوى الفكري والعلمي والثقافي والرياضي.
