قدّم 310 طلاب من كلية الهندسة بجامعة الإمارات 75 مشروع تخرج للعام الأكاديمي الحالي، طبقوا فيها العلوم الأساسية التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة لصنع منتجات حديثة أو إنتاج أجهزة جديدة أو تطوير عمليات قائمة، تواكب متطلبات العصر وتلبي حاجة سوق العمل.
وأكد الدكتور حمد الجسمي، رئيس وحدة مشاريع التخرج، أن مشروع التخرج يعد تعاوناً مشتركاً بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمؤسسات الصناعية لتطبيق تصاميم هندسية ذات صفات مهنية لخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الهدف هو تقديم ثمرة جهود الطلبة للمجتمع من خلال الالتقاء بالشركات الصناعية المختلفة والاستفادة من الموارد الجامعية، متمثلة في الموارد المكتبية والحاسوبية وخبرات أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى تعليم الطلبة كيفية التعامل مع المشاكل الصناعية .
واستعرض الطلبة مشاريع مختلفة في الهندسة الميكانيكية مثل: تصميم توربين هوائي يتناسب مع الأحوال الجوية لدولة الإمارات، وتطوير آلية التخلص من الحرارة المرتفعة الناتجة عن عمل مولدات الحرارة، بالإضافة إلى تطوير جهاز كبد صناعي كحل مؤقت لاستبدال وظائف الكبد التالف ريثما تتوفر المقدرة على إجراء عملية زراعة الكبد للمرضى، وفي الهندسة الكهربائية قدم مجموعة من الطلبة مشروعاً لدراجة هوائية صحية وذكية تعمل على مراقبة المؤشرات الصحية لراكبها، كما تم مناقشة مشروع جهاز للكشف عن العاطفة.
ومن جانبهن، استعرضت الطالبات مشاريع منوعة، مثل مشروع جهاز استشعار إلكتروني يكشف عن تلوث الوقود للطالبات أحلام خميس وعبير عوض الله وروضة راشد وشيماء إبراهيم، والذي بدوره يعمل على الكشف عن تلوث الوقود لحظياً عن طريق مبدأ نفق الطاقة للكشف عن التلوث، كما قدمت كل من آمنة الجابري، واليازية الفلاسي، وخولة الشنقيطي، وياسمين سعيد، مشروع تصميم وبناء جهاز يعطّل كاميرات الهواتف الذكية بشكل مؤقت.
