أكد عمر محمد الكعبي، خبير تنمية بشرية ومدرب معتمد في مجال تطوير الذات بأنه من الضروري أن تستوعب المؤسسات والجهات المعنية بالشباب المواهب الجميلة والسعي لاحتوائها وتطويرها. وأكد على أهمية الأخلاق وحسن السلوك، فالأمم العظيمة لا تبنى إلا بالأخلاق، إضافة إلى التسلح بالعلم.
وبدورها، قالت لطيفة الحوسني، مديرة مدرسة القمة للتعليم الأساسي إن الحاجة ملحة إلى تكاتف الجهود، بحيث لا يقع اللوم فقط على الجهات التعليمية في الدولة، وإنما ينبغي فعلياً توجيه هؤلاء الطلاب والطالبات من أولياء أمورهم بالتحلي بالأخلاق وعدم الطيش واحترام معلميهم ومعلماتهم، ومن الضروري أن يكون لهم قدوة في الحياة.
من جهتها، أوضحت بخيتة الظاهري، اختصاصية اجتماعية في مدرسة شما بنت محمد التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم: إن الحركات والتصرفات التي ظهرت في فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لطلاب وطالبات يقومون بأداء بعض الحركات على أنغام أغنية داخل الفصول الدراسية تعتبر ظواهر دخيلة على مجتمع الإمارات، وليس هذا فحسب، وإنما لا تمت بعاداتنا وتقاليدنا بأي صلة.
وأضافت: يتمثل علاج تلك الظاهرة بغرس القيم والعادات والتقاليد الأصيلة لدى الطلبة، وتوجيههم توجيهاً صحيحاً مبنياً على وعي ودراسة. وتابعت الظاهري: «يجب أن توجه الطاقات الشبابية نحو الإبداع الفكري الأخلاقي، وهذا لن يحدث إلا بوجود تعاون منظم بين الجهات والمؤسسات المختلفة بحيث تكثف جهودها في ضخ الوعي المجتمعي والفردي لسلبيات التقليد الأعمى والتهور والطيش سواء من فئة الشباب أو الشابات.

